بازبدە بۆ ناوەڕۆکی سەرەکی

تلوث الهواء يحكم على القلب بالاعتلال

طفل تحمي نفسها من التلوث
AvaToday caption
ركزت الدراسة على الضرر الذي يلحق بالأجنة، نتيجة تعرض والديهم للهواء الملوث
posted onDecember 10, 2018
noبۆچوون

 

حذّرت دراسة أميركية حديثة من أن تعرض الأب والأم أو أحدهما للهواء الملوث قبل الحمل، يعرض الأجنة لخطر الإصابة بأمراض القلب.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية أوهايو الأميركية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية "Journal of the American Heart Association" العلمية.

وأوضح الباحثون أن هناك دراسات عدة أجريت لرصد المخاطر الصحية المحتملة على الأطفال الذين يتعرضون بشكل روتيني للهواء الملوث بشدة، وخاصة الذين يقيمون في بعض أكبر مدن العالم.

وركزت الدراسة على الضرر الذي يلحق بالأجنة، نتيجة تعرض والديهم للهواء الملوث خلال فترة قريبة من الحمل.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، ركز الباحثون على الجسيمات الدقيقة المحمولة جوًا التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، الموجودة بمدينة كولومبوس بولاية أوهايو، وهذه الملوثات موجودة أيضًا في مدن عالمية كبرى مثل لوس أنجلوس وبكين.

وتنبعث تلك الجسيمات في الغالب من مصادر صناعية، بالإضافة إلى عوادم السيارات، والطهي بالخشب والتدخين.

ويمكن استنشاقها فتستقر في الرئة وتنتقل إلى مجرى الدم، وتزيد فرص إصابة الأجنة بالإعاقة الذهنية والأمراض العقلية.

وراقب الفريق مجموعة من فئران التجارب، الذين عرضوهم لتلك الجسيمات الدقيقة، لمدة 30 ساعة في الأسبوع، حيث تعرضوا في المتوسط لنسب تلوث أقل مما وضعته وكالة حماية البيئة الأمريكية لمعايير جودة الهواء اليومية.

بعد ذلك، تم الاحتفاظ بالفئران في الهواء العادي أثناء التزاوج، وقارن الباحثون نسل تلك الفئران، مع نسل فئران لم تتعرض للهواء الملوث قبل عملية التزاوج.

ووجد الباحثون أن نسل الفئران التي تعرضت للتلوث انخفضت لديها وظائف القلب، وكانت لديها مستويات الالتهاب المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب مرتفعة وظهرت تلك المشاكل في عمر يوازي سن العشرين لدى البشر.

وقالت الدكتورة لورين وولد، قائد فريق البحث،: النتائج تشير إلى أن "مشاكل القلب المتعلقة بالتعرض للتلوث يمكن أن تبدأ حتى قبل الحمل، وإذا كان ذلك صحيحًا، فإن له تداعيات على مستوى العالم".

ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد من المراض، بما فيها مرض القلب التاجي، وأمراض الرئة، والسرطان، والسكري

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) أن نحو 17 مليون رضيع في شتى أنحاء العالم يتنفسون هواءً سامًا، بما قد يضر بتطور أدمغتهم.