رفتن به محتوای اصلی

إيران أوصلت محادثات فيينا لطريق مسدود

جانت من المفاوضات النووية بفيينا
AvaToday caption
يعمل المتفاوضون على الاتفاق النووي الإيراني لتحقيق اختراق ما قبل 20 مايو، موعد انتهاء الاتفاق التقني بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران لإكمال عمليات التفتيش
posted onMay 11, 2021
noدیدگاه

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية "نيد برايس" إن الهوة ما زالت واسعة بين واشنطن وطهران في المفاوضات حول الاتفاق النووي في فيينا.

ورفض برايس تحديد ما إذا كانت المحادثات التي دخلت يومها الخامس قد حققت أي تقدم في الأيام الماضية حول الأمور العالقة. لكنه أكد أن واشنطن لن تقدم إعفاءات لإيران تتعلق بالإرهاب.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن محادثات فيينا وصلت لطريق مسدود، بعد رفض أميركا رفع العقوبات عن 500 اسم وكيان.

وقالت برس تي في الإيرانية أن الإبقاء على هذه العقوبات سيمنع إيران من الاستفادة الكاملة من العودة الى الاتفاق كما سيمنع إيران من تطبيع علاقاتها التجارية مع باقي دول العالم

وفي وقت سابق، أعلنت إيران أنها قد تمدّد اتفاقاً تقنياً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عمليات تفتيش منشآتها النووية، في حال مضي مباحثات فيينا على المسار الصحيح.

وصرّح الناطق باسم الخارجية الإيرانية، "سعيد خطيب زاده" بأنهم ليسوا على عجلة من أمرهم لإنجاز هذه المباحثات، في إشارة إلى الضغط من أجل رفع العقوبات كاملة

يأُمل الأوروبيون الذين يتوسطون في هذه المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن أن يتمكنوا من إعادة العمل بالاتفاق قبل انتهاء موعد عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران.

ويعمل المتفاوضون على الاتفاق النووي الإيراني لتحقيق اختراق ما قبل 20 مايو، موعد انتهاء الاتفاق التقني بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران لإكمال عمليات التفتيش.

الإيرانيون كانوا قد أعلنوا استعدادهم لتمديد هذه المهلة في حال لم يكن قد تم التوصل لحل سياسي في ذلك الحين.

ويجري الوسطاء الأوروبيون لقاءات ماراثونية طوال اليوم بين الإيرانيين والأميركيين في فيينا، على أمل تحقيق اختراق في الأيام المقبلة وإعادة الاتفاق النووي الذي يعتبرونه أساسياً لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وانسحبت وانشطن بشكل أحادي من الاتفاق عام 2018، في ظل إدارة الرئيس السابق، دونالد ترمب، الذي شهد عهده زيادة كبيرة في التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.

ويحضر وفد أميركي المباحثات في العاصمة النمساوية، من دون الجلوس إلى طاولة واحدة مع الوفد الإيراني. ويتولى الأطراف الآخرون المنضوون في الاتفاق، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، التنسيق بين الجانبين