بازبدە بۆ ناوەڕۆکی سەرەکی

مجلس الأمن يدين بالإجماع الاعتداء الحوثي على الإمارات

منشآت مدنية في أبوظبي
AvaToday caption
تسبب الهجوم الحوثي في اندلاع حريق في صهاريج نقل محروقات بترولية قرب خزانات "أدنوك"، شركة أبو ظبي النفطية، بالإضافة إلى حريق في منطقة الإنشاءات في مطار أبوظبي، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين
posted onJanuary 22, 2022
noبۆچوون

ندد أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة بالإجماع في بيان "بأشد العبارات بالاعتداءات الإرهابية الشائنة التي شنها المتمردون الحوثيون على منشآت مدنية في أبوظبي الاثنين الماضي، وفق ما أفاد دبلوماسيون، بينما قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات إن بلاده ستقوم بما يلزم لمنع خطر الأعمال الإرهابية.

وتمت الموافقة على هذا البيان الذي أعدته الإمارات ويؤكد أن هذه الاعتداءات الدامية على مدنيين "ارتكبها وتبناها الحوثيون"، فيما كان المجلس يستهل اجتماعا طارئا حول هذه التطورات.

 وكانت الإمارات العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي منذ الأول من يناير/كانون الثاني قد طالبت بعقد هذا الاجتماع المغلق وبإدانة بالإجماع للاعتداءات الإرهابية الحوثية، فيما تجري أيضا بالتوازي مع هذا المسار اتصالات بالمسؤولين الأميركيين لإعادة إدراج الحوثيين على القائمة الأميركية للتنظيمات الإرهابية وهو قرار كان اتخذه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وألغاه خلفه الديمقراطي جو بايدن.

وذكر البيان الذي وافقت عليه روسيا بأن هذه الهجمات أسفرت عن "ثلاثة قتلى مدنيين وستة جرحى مدنيين آخرين". وخلال التفاوض على البيان هذا الأسبوع، لم تبد موسكو حماسة حيال نص يشير إلى "الإرهاب"، لكنها انضمت في نهاية المطاف إلى موقف الغالبية في المجلس والتي طالبت بنص شديد اللهجة، بحسب دبلوماسيين.

وشدد المجلس في بيانه على "ضرورة تحميل المنفذين والمدبرين والممولين والمخططين مسؤولية هذه الأعمال الإرهابية وإحالتهم على القضاء".

وحض "جميع الدول، انسجاما مع التزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون في شكل كثيف مع حكومة الإمارات العربية المتحدة وكل السلطات المعنية في هذا الصدد".

ودعت الإمارات الأربعاء الولايات المتحدة إلى دعم إعادة تصنيف المتمردين اليمنيين "منظمة إرهابية"، غداة اعتداء دام على أبوظبي تبناه الحوثيون، مشيرين إلى أنهم استخدموا فيه صواريخ وطائرات مسيرة ومهددين بتنفيذ هجمات أخرى وداعين المدنيين إلى الابتعاد عن "المنشآت الحيوية".

وتسبب الهجوم الحوثي في اندلاع حريق في صهاريج نقل محروقات بترولية قرب خزانات "أدنوك"، شركة أبو ظبي النفطية، بالإضافة إلى حريق في منطقة الإنشاءات في مطار أبوظبي، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين. وهدّد المتمردون مرارا بضرب الإمارات، لكنه أول هجوم حوثي مؤكد يستهدف أراضيها.

واليوم الجمعة ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن قرقاش تلقى اتصالا هاتفيا مساء أمس الخميس من هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، تم خلاله استعراض "طبيعة الهجوم الإرهابي الآثم الذي قامت به المليشيات الحوثية على أهداف مدنية في دولة الإمارات".

وشدد المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي على أن "الإمارات تمتلك الحق القانوني والأخلاقي للدفاع عن أراضيها وسكانها وسيادتها وستمارس هذا الحق للدفاع عن نفسها ومنع الأعمال الإرهابية التي تنتهجها جماعة الحوثي التي تتمدد منذ ثلاث سنوات وترفض كافة دعوات وقف إطلاق النار والانخراط في الحل السياسي للأزمة وهذا ما يؤكده الهجوم الآثم وغير المبرر على أهداف مدنية في الإمارات وقبله حادث القرصنة ضد السفينة الإغاثية روابي، في تهديد واضح لخطوط الملاحة البحرية الدولية".

كما طالب قرقاش بـ"ضرورة وجود موقف قوي وحازم من المجتمع الدولي تجاه تعنت وتوسع الأعمال الإرهابية للمليشيات الحوثية وخروجها على القوانين والاتفاقات الدولية ومنها الخرق الواضح لاتفاق ستوكهولم الذي تقوم به دون أي رادع، حيث حولت ميناء الحديدة إلى ميناء للقرصنة البحرية وتمويل الحرب واستغلاله عسكريا".

وقال أيضا "دولة الإمارات مستمرة في دعم الجهود الدولية لوقف إطلاق النار والحل السياسي، إلا أنها ستقوم بكل ما يلزم لمنع خطر الأعمال الإرهابية على ترابها".

ودعا كذلك إلى "موقف واضح من الأمم المتحدة تجاه الأعمال الإرهابية والعدائية التي تقوم بها المليشيات الحوثية سواء تجاه الشعب اليمني أو دول المنطقة علاوة على تهديدها للملاحة البحرية الدولية".