رفتن به محتوای اصلی

فرنسا وناسا يحققون في تفجير بيروت

صور الأقمار الصناعية لوكالة ناسا
AvaToday caption
في الخريطة التي كشف عنها الفريق، تمثل النقاط الحمراء الداكنة المناطق الأشد تضررا من الانفجار، بينما تمثل النقاط ذات اللون البرتقالي ضررا معتدلا، في حين تمثل النقاط الصفراء ضررا أقل
posted onAugust 9, 2020
noدیدگاه

أحدث الانفجار الهائل في مرفأ بيروت حفرة بعمق 43 متراً، وفق ما أفاد مصدر أمني نقلا عن تقديرات لخبراء فرنسيين في الحرائق أُرسلوا إلى المكان.

وأسفر الانفجار الذي هزّ العاصمة اللبنانية الثلاثاء عن مقتل أكثر من 150 شخصاً وإصابة ستة آلاف آخرين، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، وتسبب بالكارثة انفجار مستودع خُزن فيه 2700 طنّ من نيترات الأمونيوم منذ ستّ سنوات من دون اجراءات حماية، وفق رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب.

ومن جهتهِ كشفت بيانات الرادار التابعة للأقمار الصناعية، لدى  فريق التصوير والتحليل المتقدم التابع لوكالة ناسا (ARIA)، عن خريطة الضرر المحتمل التي تعرضت له مدينة بيروت جراء الانفجار الهائل الذي وقع، الثلاثاء الماضي، في مرفأ العاصمة اللبنانية.

وبحسب (ARIA)، أظهرت بيانات الرادار تغييرات في سطح الأرض قبل وبعد الكارثة، تماما كما يحدث بعد الزلازل.

وتقدم فرنسا دعماً لوجستياً للبنان مع أدوات تحقيق، وقد أرسلت فرقاً من الشرطة وفرق بحث، كما أرسلت باريس أيضاً معدات طبية لمساعدة اللبنانيين في مدينة دُمرت فيها أحياء بالكامل.

وأعلن المعهد الأميركي للجيوفيزياء ومقره ولاية فيرجينيا الأميركية، أن قوة الانفجار تعادل زلزالا شدته 3.3 درجات على مقياس ريختر.

وعلى سبيل المقارنة، أحدث انفجار قنبلة ذرية من 104 كيلوطن عام 1962 في موقع "سيدان" للتجارب النووية في نيفادا (في غرب الولايات المتحدة)، حفرة بعمق يقارب المئة متر.

وأحدث انفجار الشاحنة المفخخة الذي تسبب بمقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005، حفرة قطرها عشرة أمتار على الأقل وعمقها مترين، وفق ما جاء على الموقع الإلكتروني للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وفي الخريطة التي كشف عنها الفريق، تمثل النقاط الحمراء الداكنة المناطق الأشد تضررا من الانفجار، بينما تمثل النقاط ذات اللون البرتقالي ضررا معتدلا، في حين تمثل النقاط الصفراء ضررا أقل.

وأسفر الانفجار الذي هزّ العاصمة اللبنانية الثلاثاء الماضي عن مقتل أكثر من 150 شخصاً وإصابة ستة آلاف آخرين، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.

وتسبب بالكارثة انفجار مستودع خُزن فيه، وفق رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، 2700 طنّ من نيترات الأمونيوم منذ ستّ سنوات من دون اجراءات حماية.

وبعد أيام من أنفجار اقتحم آلاف المتظاهرين الغاضبين من الطبقة السياسية الحاكمة والمتهمة بالفساد وعدم الكفاءة والإهمال بعد الانفجار، مساء السبت مقرات وزارات عدة لفترة وجيزة وتظاهروا في وسط العاصمة تحت شعار "يوم الحساب" مطالبين بمعاقبة المسؤولين عن انفجار المرفأ.

كما رُفعت في مواقع عدة في وسط بيروت مشانق رمزية، دلالة على الرغبة في الاقتصاص من المسؤولين عن التفجير.