تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإرهاب تهمة تركية جاهزة بحق الكورد

تركيا عزلت رؤساء بلديات مؤيدين للاكراد بشبهة الارهاب
AvaToday caption
وعمدت السلطات التركية الى اقالة عدد من رؤساء البلديات ذات الاغلبية الكوردية وتعويضهم باشخاص معينيين من الحكومة بتهم تعلق بالإرهاب في مشهد يشير الى انزلاق البلاد نحو الاستبداد والدكتاتورية
posted onOctober 1, 2020
noتعليق

تواصل تركيا سياستها في استهداف الأقليات الدينية والعرقية في البلاد بحجج عديدة من بينها الإرهاب.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية المملوكة للدولة اليوم الخميس أن السلطات اعتقلت 19 شخصا بينهم نائبان كورديان لرئيسي بلدية في إقليم قارص بشمال شرق البلاد في إطار عملية مرتبطة بمكافحة الإرهاب.

وقالت الوكالة إن من بين المعتقلين قادة محليون من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد الكورد وأعضاء في مجالس بلدية بالإقليم.

وأضافت أن السلطات اعتقلت مشتبها بهم بسبب عزمهم على مساعدة أعضاء حزب العمال الكوردستاني وحضروا اجتماعات وعملوا وفقا لأوامرهم.

وكانت السلطات قد اعتقلت الأسبوع الماضي رئيس بلدية إقليم قارص المنتمي لحزب الشعوب الديمقراطي وعشرات آخرين بسبب احتجاجات عنيفة في عام 2014 بسبب هجوم على مدينة كوباني السورية التي يقطنها الكورد.

وتتهم حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان حزب الشعوب الديمقراطي بأن له صلات بحزب العمال الكوردستاني مما أدى لمحاكمة الآلاف من أعضائه وبعض قادته. وينفي الحزب وجود هذه الصلات.

وتهمة الانتماء الى حزب العمال الكوردستاني هي فقط لتبرير حملات القمع والاعتقال بحق الكورد الرافضين للسلطة الحالية ولسياساتها بحق الاقليات الدينية والعرقية.

وعمدت السلطات التركية الى اقالة عدد من رؤساء البلديات ذات الاغلبية الكوردية وتعويضهم باشخاص معينيين من الحكومة بتهم تعلق بالإرهاب في مشهد يشير الى انزلاق البلاد نحو الاستبداد والدكتاتورية.

وفي مشهد جديد لحالة الشد والجذب بين الحكومة التركية والاقلية الكوردية وسياسة انقرة في قمعهم أفرجت تركيا عن مغنية المانية من أصل كوردي سُجنت لعامين بتهم مرتبطة بالارهاب وذلك حسبما اعلن محاميها.

وقال المحامي نيروز اكالان لوكالة الأنباء الالمانية أن المغنية التى تستخدم الاسم الفني هوزان كان ،غادرت سجن باكيركوي في مدينة اسطنبول مساء الاربعاء ولكنها منعت من مغادرة البلاد .

وأضاف اكالان أن محكمة كانت قد اتفقت في وقت سابق مع الدفاع أن فترة السجن الطويلة التي خضعت لها كانت غير مناسبة وأمرت بإطلاق سراحها.

وكان قد صدر حكم بحق كان في تشرين ثان /نوفمبر عام 2018 بالسجن لمدة ستة اعوام لعضوية حزب العمال الكوردستاني ،الذى تصنفة تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة كجماعة إرهابية.

وأُعيد فتح محاكمتها في آب /أغسطس الماضي بعد أن قضت محكمة استئناف بأنه "لا يوجد دليل واضح" على أن كان عضو في المنظمة الإرهابية.

وسوف تستمر محاكمة كان في مدينة أدرنة في غرب تركيا يوم 20 من الشهر الحالي.

وتستمر محاكمة جونول أورس ، ابنة كان، المتهمة هي الأخرى بإرهاب في تركيا ،في مدينة اسطنبول اليوم الخميس .

وكان قد أُلقي القبض على كان في حزيران /يونيو عام 2018 في مدينة أدرنة حين اعترضت الشرطة حافلة لمحلة دعاية للحزب الديمقراطي للشعوب الكوردية كانت تستقلها.

وكانت المغنية المنحدرة من مدينة كولون تؤيد الحزب المعارض خلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى ذلك العام.