تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 5 من حرس الحدود الإيرانيين في هجوم

حرس الحدود الايرانيين
AvaToday caption
تعرض المحتجون في بلوشستان الى حملة قمع دموية قتل فيها في يوم واحد 30 شخصا، وعلى إثرها أعلنت السلطات الإيرانية وتقارير للمعارضة أيضا تعرض القوات الأمنية والعسكرية لعدة هجمات
posted onMay 22, 2023
noتعليق

قتل خمسة أفراد من حرس الحدود الإيرانيين في اشتباكات مع مجموعة مسلحة وقعت في محافظة حدودية مع باكستان بجنوب شرق البلاد، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" نبأ "استشهاد خمسة من كوادر قوات حرس الحدود الإيرانية في اشتباك مسلح مع أوغاد ومجرمين مسلحين في منطقة سراوان بمحافظة سستان وبلوشستان".

وكان موقع 'ميزان اونلاين' التابع للسلطة القضائية أفاد في وقت سابق بأن عدد القتلى من حرس الحدود بلغ ستة، قبل أن يعدّل الحصيلة إلى خمسة.

وسيستان بلوشستان واحدة من أفقر المحافظات في إيران وتضم أقلية البلوش المسلمة السنية بمعظمها. وتشهد المحافظة باستمرار اشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين البلوش أو جماعات متطرفة من المسلمين السنة أو تجار مخدرات.

وندّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني بما وصفه بـ"العمل الإرهابي الجبان"، محمّلا مسؤوليته لمن سماها بـ"الجماعات الإرهابية الشريرة" من دون ذكر اسم أيا منها.

وأدرج كنعاني الهجوم في إطار استهداف المصالح الإيرانية والباكستانية "كي لا يسمحوا للحدود المشتركة بأن تكون حدود الصداقة والتعاون والحدود الاقتصادية لشعبي البلدين"، داعيا إسلام أباد إلى "تنفيذ الاتفاقيات لقمع الجماعات الإرهابية في أقرب وقت ممكن وبذل الجهود لتعزيز أمن الحدود المشتركة".

وأفادت وكالة 'فارس' الإيرانية في وقت سابق بأن الهجوم شنته "جماعة إرهابية كانت تحاول التسلل إلى البلاد" ولكنها "فرت عبر الحدود بعد الاشتباك".

وذكرت الوكالة أن نائب قائد الشرطة الوطنية وقائد حرس الحدود وصلا إلى المنطقة للتحقيق في الحادث.

وفي مارس/اذار الماضي، قتل ضابطا شرطة بالرصاص في اشتباكات مع "مجرمين مسلحين" في المنطقة نفسها، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا).

وفي ابريل/نيسان قتل علي رضا شهركي رئيس شرطة استخبارات سراوان إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين. وبعد مقتله أعلن موقع "حال واش" الإخباري في تقرير أنه (شهركي) معروف بارتكاب "العنف الشديد" ضد المعتقلين المعارضين للنظام في السنوات الماضية.

وشهدت منطقة بلوشستان في العام الماضي مظاهرات عارمة بدأت تضامنا مع مهسا أميني الفتاة الكوردية التي ماتت بعد احتجازها من قبل شرطة الأخلاق في سبتمبر/ايلول الماضي، تفجرت على اثرها أكبر احتجاجات شعبية في إيران.

وتعرض المحتجون في بلوشستان الى حملة قمع دموية قتل فيها في يوم واحد 30 شخصا، وعلى إثرها أعلنت السلطات الإيرانية وتقارير للمعارضة أيضا تعرض القوات الأمنية والعسكرية لعدة هجمات أفضت إلى مقتل وإصابة العديد من عناصرها في المحافظة النائية.

وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل 4 من قوات الحرس والباسيج في سراوان التي تقع في المنطقة القريبة من الحدود مع باكستان وهي إحدى مدن بلوشستان التي شهدت احتجاجات حاشدة مناوئة للنظام الديني.

وفي تطور أمني آخر، أعلن وزير الأمن الإيراني إسماعيل خطيب اليوم الأحد، تفكيك خلية وصفها بـ"الإرهابية" غربي البلاد. وقال إنها تابعة للاحتلال الإسرائيلي وقد تم اعتقال عناصرها.

وتابع "نأمل تعزيز الأمن على الحدود الغربية بالتعاون مع الحكومة العراقية وذلك ضمن الضمانات التي قدّمتها"، محذرا من أنه "في حال تم التسبب بانعدام للأمن لإيران، فإنّ أي تحرك على الحدود سيقابل بردّ حاسم وساحق من قبل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية".

وكانت استخبارات الحرس الثوري قد أعلنت قبل أيام عن تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في خراسان وإلقاء القبض على العنصر الرئيسي لتلك الخلية.

كما أعلنت السلطات الإيرانية مطلع الشهر الحالي عن اعتقال قيادي في داعش حاول التسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية، موضحة أنه "تم رصد شبكة اتصالات الإرهابي الموقوف داخل البلاد عبر مجموعة من الإجراءات الأمنية والاستخبارية".

كما أعلن الحرس الثوري في وقت سابق تفكيك خلية قال إنها تابعة لمنظمة مجاهدي خلق كانت "تخطط لاستهداف مراكز حساسة في مدينة آمل".