Skip to main content

شهدت كانون الأول الماضي 529 مظاهرة ضد النظام الإيراني

الطلبة الإيرانية تتظاهر ضد فساد الدولة
AvaToday caption
احتج "السجناء" داخل معتقلات إيرانية سيئة الصيت بنحو 11 حركة احتجاجية؛ فيما أضرب آخرون عن الطعام بنحو 10 حالات
posted onJanuary 7, 2019
nocomment

رصد تقرير صدر حديثا عن المقاومة الإيرانية المعارضة إن معدل الاحتجاجات الشعبية داخل إيران طوال ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث قاربت نحو 529 حركة احتجاجية بنطاق 103 مدن على مستوى البلاد.

وأشار التقرير الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تمثلها منظمة "مجاهدي خلق" وتتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها، إلى أن مختلف شرائح الشعب الإيراني شاركت في تلك الاحتجاجات بمعدل يومي 17 حركة احتجاجية طوال الشهر الفائت.

ووفقا للتقرير الذي ، تمثلت أبرز أشكال الاحتجاج في إضراب عمال الفولاذ والسكر بإقليم الأحواز جنوبي إيران، وكذلك تظاهرات سائقي الشاحنات للمرة الخامسة طوال أشهر مضت، وأيضا مسيرات الطلاب.

وجاءت نسب مشاركة الشرائح الاجتماعية المختلفة في تلك التظاهرات التي عمَّت إيران طوال ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على النحو التالي حيث سجل "العمال" الفئة الأكثر اعتراضا بنحو 144 حركة احتجاجية، يليهم "سائقو الشاحنات" بـ140 حركة احتجاجية.

وشملت قائمة المحتجين مودعين فقدوا أموالهم لدى مؤسسات مالية خاصة بنحو 19 حركة احتجاجية، ثم "التربويون" بمعدل 7 تظاهرات، وأيضا "المتقاعدون" بنحو 4 احتجاجات كبرى، و"الطلاب" بنسبة 63 حركة احتجاجية في المدارس والجامعات.

وشن "المزارعون" احتجاجات متكررة بسبب شح كميات المياه العذبة اللازمة لري المزروعات، حيث سجلت نحو 22 حركة احتجاجية، في الوقت الذي اعترضت باقي الشرائح الاجتماعية الأخرى بمعدل 94 حركة احتجاجية.

واحتج "السجناء" داخل معتقلات إيرانية سيئة الصيت بنحو 11 حركة احتجاجية؛ فيما أضرب آخرون عن الطعام بنحو 10 حالات اعتراضا على ظروف احتجازهم المزرية.

أغلب الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت داخل إيران في ديسمبر/ كانون الأول اتسمت بوجود "دعوات مسبقة"، فضلا عن التنسيق بين نشطاء عماليين للحشد، في الوقت الذي تضامنت فئات اجتماعية مع مطالب نظيرتها مثل الطلاب والعمال على سبيل المثال.

ولعبت النساء دورا بارزا في الحشد الميداني خلال تلك التظاهرات، التي لاقت تفاعلا من سكان محليين عدة مرات، خاصة أن أغلب مطالبها تمحورت حول تأخر الأجور، والتمييز الوظيفي، فضلا عن حملات الاعتقال العشوائية ضد المتظاهرين.

وردد المحتجون في احتجاجات ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، هتافات طالت المرشد الإيراني علي خامنئي الذي نعتته بـ"الديكتاتور"، في الوقت الذي طوَّق المحتجون مباني حكومية، أبرزها مقر البنك الوطني الإيراني بإقليم الأحواز، فضلا عن احتشادهم أمام مقر ممثل "خامنئي" بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد.

وجاءت أبرز الشعارات التي رفٌعت من قبل المحتجين على النحو التالي: "عدونا هنا وليست أمريكا"، و"أم الفساد في إيران"، وأيضا "تسلقوا الإسلام وأذلوا الشعب"؛ فيما شنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات تعسفية طالت أكثر من 40 عاملا بحلول 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لا يزال أغلبهم قيد الاحتجاز، في حين أفٌرج عن بعضهم بضمانات مالية باهظة.