بازبدە بۆ ناوەڕۆکی سەرەکی

وحدة سرية لحزب الله في الجولان السورية

ميليشيات حزب الله اللبناني
AvaToday caption
تم سجن ساجد من قبل القوات الأميركية عام 2007 بسبب مسؤوليته عن خطف وقتل 5 جنود أميركيين في كربلاء، ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل حزب الله أمام الحكومة العراقية ونقص الأدلة، وصيف 2018 أرسل لسوريا بهدف إقامة وحدة ملف الجولان
posted onMarch 13, 2019
noبۆچوون

قال الجيش الإسرائيلي الأربعاء إن حزب الله اللبناني يحاول تفعيل وحدة سرية للعمل ضد إسرائيل من منطقة الجولان السورية.

وأضاف "خلال صيف 2018 طرأ تغيير في ملامح نشاطات حزب الله في هضبة الجولان، حيث بدأ بإقامة وحدة ملف الجولان رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها".

وتابع:"يتم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أُطر حزب الله الأخرى القائمة في سوريا ولبنان بالإضافة إلى بنى تحتية ووحدات في الجيش السوري وسكان سوريين في الشق السوري من هضبة الجولان".

ولفت أنه "يرأس الوحدة علي موسى عباس دقدوق، المعروف بأبي حسين ساجد الذي التحق في صفوف حزب الله عام 1983، وشغل عدة مناصب ومهام في منطقة جنوب لبنان ثم انتقل عام 2006 للعمل في العراق كمسؤول عمليات وحدة حزب الله-العراق".

وتابع البيان "تم سجن ساجد من قبل القوات الأميركية عام 2007 بسبب مسؤوليته عن خطف وقتل 5 جنود أميركيين في كربلاء، ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل حزب الله أمام الحكومة العراقية ونقص الأدلة، وصيف 2018 أرسل لسوريا بهدف إقامة وحدة ملف الجولان".

وأوضح أن نشاطات الوحدة تتركز في معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان والقيام بتجميع معلومات استخبارية عن إسرائيل ومنطقة الجدار الحدودي.

ووفق البيان ذاته قال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش "بدأ حزب الله بمحاولة لإقامة قوة سرية في منطقة هضبة الجولان للعمل ضد إسرائيل".

وتابع أدرعي: "الحديث عن وحدة سرية بمراحل إنشائها الأولية تقوم ببناء قواتها"، مشيرا أن الجيش الإسرائيلي يقوم بمراقبة ومتابعة نشاطات تلك الوحدة عن كثب.

وكان مجلس الأمن الدولي دعا الحكومة اللبنانية في فبراير/شباط إلى نزع سلاح جميع الفصائل، "حتى لا تكون هناك غير أسلحة الدولة".

ودعا بيان مجلس الأمن "جميع الأطراف اللبنانية إلى تنفيذ سياسة النأي بالنفس عن أي نزاعات خارجية، كأولوية هامة، كما وردت في إعلان بعبدا عام 2012".

وطالب البيان بنزع سلاح جميع الفصائل، "حتى لا تكون هناك غير أسلحة الدولة".

وأعلن لبنان مبدأ "النأي بالنفس" عام 2012 لإبقاء الدولة المنقسمة بشدة على نفسها بعيدة من الناحية الرسمية عن النزاعات الإقليمية المعقدة مثل الحرب الطويلة في سوريا.

وكانت واشنطن حثت لبنان على التمسك بتلك السياسة بعد اكتساب جماعة حزب الله المدعومة من إيران المزيد من النفوذ بحصولها على مقعد آخر في الحكومة.

وعلى الرغم من سياسة النأي بالنفس تلك، يخوض حزب الله المسلح منذ سنوات الحرب في سوريا إلى جانب الرئيس بشار الأسد.

كما تشير تقارير إلى تدخله في الأزمة اليمنية عبر تدريب الحوثيين ومساعدتهم تقنيا في إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع في اعتداءات متفرقة على السعودية.

وتعكس زيادة دور حزب الله مع حصوله على ثلاثة من 30 مقعدا في الحكومة، النفوذ الأكبر الذي حصل عليه من مشاركته في الحرب السورية ومكاسب حلفائه في انتخابات مايو/أيار البرلمانية.