Ana içeriğe atla

الإيزيديون "غرباء" في بلادهم

الإيزيديون
AvaToday caption
يشير تقرير الموقع إلى أن تاريخ الطائفة الإيزيدية في أقليم كوردستان والعراق مليء بالقمع والعنف، إذ تعرضت الطائفة على مدى ستة قرون للاضطهاد من أنظمة مختلفة تعاقبت على حكم البلاد
posted onDecember 16, 2021
noyorum

يحتفل الكورد الإيزيديون في العراق، كل عام في الأسبوع الثاني من ديسمبر، بمهرجان يأتي بعد ثلاثة أيام من الصيام، لكن المناسبة في السنوات الأخيرة باتت مصبوغة بالحزن جراء تواجد عدد كبير منهم في مخيمات النزوح.

وينقل تقرير من موقع "ذي كونفرزيشن" كيف أصبح مهرجان "روجيت إيزي" مختلفا منذ إجبار تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" آلالاف الإيزيدين على النزوح من منازلهم.

ويعيش أكثر من 200 ألف نازح كوردي إيزيدي في مخيمات اللاجئين، فيما لا يزال مصير حوالي 3000 امرأة وطفل مجهولا منذ اختطفهم "داعش" في 2014.

والأسبوع الماضي، شارك المئات في أقليم كوردستان شمال العراق في تشييع رفات 41 إيزيدياً جرى التعرف عليهم مؤخراً بعدما عثر عليهم في مقبرة جماعية خلّفها "داعش"، على وقع أنغام المزامير وقرع الدفوف ووسط بكاء ذويهم.

ويشير تقرير الموقع إلى أن تاريخ الطائفة الإيزيدية في أقليم كوردستان والعراق مليء بالقمع والعنف، إذ تعرضت الطائفة على مدى ستة قرون للاضطهاد من أنظمة مختلفة تعاقبت على حكم البلاد.

لكن مع سيطرة "داعش" فر الإيزيديون من أراضيهم وأعيد توطينهم في مخيمات في كوردستان العراق.

وينقل مراسل الموقع أنه بعد سنوات من هجوم "داعش" لا يزال الإيزيديون يواجهون تداعيات "الإبادة الجماعية" التي تعرضوا لها في 2014.

وفي المخيمات يكافح النازحون من أجل المياه والكهرباء، فيما الرعاية الصحية بعيدة المنال بسبب تكلفتها المالية المرتفعة.

ولم يتم بعد تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة كوردستان لإعادة الاستقرار لمنطقة سنجار ما قد يسمح لهم بالعودة إلى أراضيهم.

ويجد النازحون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: الاستمرار في العيش في المخيمات رغم الظروف المعيشية الصعبة أو العودة إلى المنطقة رغم مخاطر العنف السياسي والعسكري.

وتعد مدينة سنجار المعقل الرئيسي للإيزيديين في كوردستان العراق، لكن هذه المدينة التي يقطن فيها نحو 300 ألف نسمة سقطت بيد تنظيم الدولة الإسلامية في العاشر من يونيو في 2014 ما أجبرهم على النزوح.

يذكر أن الإيزيديين، وهم أقلية دينية كوردية، يقطنون في مناطق في أقليم كوردستان العراق وسوريا، ويعتنقون ديانة توحيدية باطنية. وهم يتعرضون منذ قرون للاضطهاد على أيدي متطرّفين بسبب معتقداتهم.