بازبدە بۆ ناوەڕۆکی سەرەکی

وزير إيراني يلوح بورقة الميليشيات ضد العالم

ميليشيات الحشد الشعبي
AvaToday caption
يقول سيد سيد محسني: إذا قرر أتباع الغرب وبعض رجال الحكومة التراجع فإن محبي الثورة (الإيرانية) في جبهة المقاومة (الميليشيات الموالية لطهران) سوف يدافعون عن مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية
posted onMay 20, 2019
noبۆچوون

اعترف وزير إيراني سابق "سيد محمد حسيني" ضمنياً، بأن العلميات التخريبة التي تعرضت لها المنشآت النفطية السعودية في الدوادمي وعفيف كانت بإيعاز من طهران.

وقال وزير الإرشاد والثقافة في عهد أحمدي نجاد في منشور له على إنستغرام إن الهجمات بالطائرات المسيرة من قبل "الحوثيين" على المنشآت النفطية السعودية جاءت ردا على محاولات أميركا لفرض المقاطعة الكاملة على النفط الإيراني.

وكان المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة في السعودية أعلن وقوع استهداف محدود لمحطتي الضخ البتروليتين التابعتين لشركة أرامكو، الثلاثاء في 14 مايو.

ومن جانبه، قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، إن محطتي ضخ لخط الأنابيب شرق - غرب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، تعرضتا لهجوم من طائرات "درون" بدون طيار مفخخة.

إلى ذلك، أشار إلى أن "المملكة تشجب هذا الهجوم الجبان، وأن هذا العمل الإرهابي والتخريبي، وتلك التي وقعت مؤخراً في الخليج العربي ضد منشآت حيوية لا تستهدف المملكة فقط، وإنما تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي، وتثبت مرة أخرى أهمية التصدي لكافة الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية، بما في ذلك ميليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران".

ولوح الوزير الإيراني السابق بورقة الميليشيات المسلحة التي تدعمها إيران لخوض الحروب بالنيابة عنها قائلا: "إذا قرر أتباع الغرب وبعض رجال الحكومة التراجع فإن محبي الثورة (الإيرانية) في جبهة المقاومة (الميليشيات الموالية لطهران) سوف يدافعون عن مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية"!

كان "سيد محمد حسني" عضوا في الحرس الثوري ثم شغل منصب وزير الثقافة والإرشاد في الدورة الثانية لرئاسة محمود أحمد نجاد، كما كان نائبا في البرلمان الإيراني في الدورة الخامسة ونائب وزير العلوم ورئيس جامعة "پیام نور" وهو حاليا عضو في الهيئة العلمية لجامعتي "أشرفي أصفهاني" و"كلية العلوم الدينية بجامعة طهران".

في العاشر من أكتوبر 2011 فرض الإتحاد الأوروبي العقوبات على 29 مسؤولاً إيرانيا، ومن ضمنهم محمد حسيني لخرقهم الواسع لحقوق الإنسان في إيران ومنعت دخولهم أراضي دول الاتحاد وجمدت كافة أموالهم.

وذكرت "حركة العدالة لإيران" أن محمد حسيني ساهم عندما كان وزيرا للثقافة والإرشاد عام 2009 في قمع واعتقال الصحافيين الإيرانيين المعارضين.

ومن ناحيته أعلن وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، صباح الأحد خلال مؤتمر صحافي له في الرياض أن النظام الإيراني لا يعمل من أجل الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد الجبير على أن المملكة لا تريد حرباً في المنطقة، لكن في حال اختار الطرف الآخر الحرب، والمقصود إيران، فالسعودية سترد بقوة وحزم على أي اعتداء.

وحث إيران على التعايش مع دول المنطقة، مناشداً قادتها الامتناع عن تبني السياسات التخريبية، وضرورة الالتزام بقواعد حسن الجوار، ودعاها إلى التوقف عن التدخل في شؤون المنطقة.

كما لفت إلى أن نظام طهران يعمل منذ تأسيسه على تصدير الثورة.