Skip to main content

جولة نقاش جديدة حول إيران بين أميركا وإسرائيل

جو بايدن ونفتالي بينيت
AvaToday caption
أشار مكتب بينيت إلى أنه بحث الملف الإيراني، وطلب طهران رفع الحرس الثوري من قائمة "المنظمات الإرهابية" الأميركية. وقال وفير جندلمان، المتحدث باسم بينيت في بيان، إن "لديه قناعة بأن بايدن لن يسمح برفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب"
posted onApril 26, 2022
nocomment

بعد اتصال أمس الأحد بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أكد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أن البلدين سيعقدان جولة جديدة من المحادثات الاستراتيجية هذا الأسبوع تركز على البرنامج النووي الإيراني ومواجهة نشاط طهران في المنطقة.

كما أوضح المسؤولون أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال هولاتا، سيصل إلى واشنطن خلال الأيام المقبلة من أجل عقد اجتماعات مع نظيره جيك سوليفان، في البيت الأبيض، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس".

وكان البيت الأبيض أعلن أمس، أن بايدن تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، وناقشا التحديات الأمنية الإقليمية والعالمية المشتركة، بما في ذلك التهديد الذي تشكله إيران ووكلاؤها.

فيما أشار مكتب بينيت إلى أنه بحث الملف الإيراني، وطلب طهران رفع الحرس الثوري من قائمة "المنظمات الإرهابية" الأميركية. وقال وفير جندلمان، المتحدث باسم بينيت في بيان، إن "لديه قناعة بأن بايدن لن يسمح برفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب".

كما أضاف أن إسرائيل "أوضحت موقفها من هذا الموضوع"، مشددة على أن هذه المجموعة العسكرية أكبر تنظيم إرهابي في العالم.

وكانت تلك المسألة طفت إلى السطح مجدداً، بعد جمود المفاوضات في العاصمة النمساوية منذ أسابيع، من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، بعد أن تمسكت طهران بهذا المطلب، فيما أبدت الإدارة الأميركية تردداً حتى اللحظة.

بينما عارضته تل أبيب بشدة، داعية إلى عدم اتخاذ مثل هذا القرار، مكررة وصفها الحرس الثوري الذي يتمتع بسطوة عسكرية واقتصادية على السواء في إيران، بالإرهابي.

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا طورتا مجموعة عمل، أطلق عليها اسم "أوبال" في الأيام الأولى لإدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وكان يرأسها مستشارو الأمن القومي من الجانبين.

وقد شكلت المكان الرئيسي لوضع وبحث استراتيجيات حول ممارسة الضغط على إيران.

وخلال إدارة دونالد ترمب، انعقد هذا المنتدى لمناقشة انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وتنسيق حملة "الضغط الأقصى".

ثم في فبراير، حين كان بنيامين نتنياهو لا يزال رئيسًا للحكومة الإسرائيلية، اقترحت إدارة بايدن إعادة انعقاد المنتدى واجتمعت المجموعة في مارس وأبريل.