Skip to main content

إيران خططت لخطف أميركية وإسكاتها

أنتوني بلينكن
AvaToday caption
استهداف المعارضين في الخارج يدل على أن "قمع النظام الإيراني يتجاوز حدود بلاده"، مؤكدة أن واشنطن ستستمر في محاسبة "الحكومات الاستبدادية" التي تلجأ إلى القمع العابر للحدود سواء لاستهداف المنشقين أو الصحفيين أو قادة المعارضة
posted onSeptember 4, 2021
nocomment

كشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الجمعة أن الاستخبارات الإيرانية خططت لخطف مواطنة أميركية على أرض أميركية "لإسكات انتقاداتها".

وقال في تغريدة عبر تويتر "نفرض اليوم عقوبات على مسؤول إيراني كبير و3 جهات لنثبت أننا لن نتسامح مع مثل هذه المحاولات".

أتى ذلك، بعد أن أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق اليوم أنها فرضت عقوبات على شبكة استخبارات إيرانية اتهمتها باستهداف ناشط ومعارضين إيرانيين في بلدان أخرى.

وأوضحت في بيان أن الشبكة الإيرانية جزء من "حملة واسعة النطاق لإسكات منتقدي الحكومة الإيرانية".

كما شددت على أن استهداف المعارضين في الخارج يدل على أن "قمع النظام الإيراني يتجاوز حدود بلاده"، مؤكدة أن واشنطن ستستمر في محاسبة "الحكومات الاستبدادية" التي تلجأ إلى القمع العابر للحدود سواء لاستهداف المنشقين أو الصحفيين أو قادة المعارضة.

إلى ذلك، أوضحت أن أن المسؤول البارز في الاستخبارات الإيرانية علي رضا فرحاني يقود شبكة العملاء هذه لاستهداف منشقين إيرانيين في بلدان منها أميركا وبريطانيا وكندا.

يذكر أن واشنطن غالبا ما تفرض عقوبات على شركات أو أشخاص يخرقون العقوبات المفروضة على طهران، لا سيما فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، والحريات.

وتتهم منظمات دولية وحقوقية عدة السلطات الإيرانية بخطف وملاحقة معارضي الخارج بغية تكميم أفواههم، حتى أن بعض القضايا بلغت تفجير اجتماعات للمعارضة، كما حصل في قضية الدبلوماسي الإيراني الموقوف في بلجيكا " أسد الله أسدي" (48 عاماً)

وكانت محكمة بلجيكية اتهمت الدبلوماسي المذكور بالوقوف وراء مخطط لتفجير اجتماع للمعارضة الإيرانية في باريس عام 2018، حاكمة عليه بالسجن 20 عاما.

ومن جانبهِ استنكرت إيران العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة أمس على أربعة إيرانيين بسبب مخطط لخطف صحافية أميركية من أصل إيراني، واصفة الأمر بالسيناريو الهوليوودي، ومعتبرة أن الخطوة تعكس "إدمان" واشنطن للعقوبات.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في تغريدة، اليوم السبت، نقلاً عن المتحدث باسمها سعيد خطيب زاده "إن الداعمين للحظر والمنتفعين به في أميركا وجدوا أن جعبتهم باتت فارغة مقابل المقاومة القصوى للشعب الإيراني، وجاءوا هذه المرة باستخدام سيناريوهات هوليودية في محاولة لتفعيل سياسة الحظر".

كما رأى أن "على واشنطن إدراك أنه ما من خيار أمامها سوى التخلي عن إدمانها للعقوبات والتحلي بالسلوك المحترم تجاه طهران".