Skip to main content

خامنئي تطالب بأبقاء على ميليشيات الحشد الشعبي

خامنئي مع برهم صالح و حسن روحاني
AvaToday caption
عتبر ميليشيات الحشد الشعبي، إحدى اذرع طهران العسكرية في بغداد لكي يفرض أجنداتهِ السياسية و ممارسة الضغوطات على قادة العراق
posted onNovember 18, 2018
nocomment

طالب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال استقباله رئيس الجمهورية العراقية في طهران على أهمية أبقاء الحشد الشعبي العراقي، الذي تأسيس بفتوى المرجعية الشيعية لتصدي إرهاب داعش عام 2014.

خلال زيارته الرسمية التقى برهم صالح، نظيره الإيراني حسن روحاني وعلي لاريجانى و المرشد الأعلى علي خامنئي وتباحثوا عن عدة قضايا سياسية، أقتصادية و العلاقة الدبلوماسية بين عاصمتين.

فيما شدد خامنئي، أهمية تأسيس قوات الحشد الشعبي في العراق، فيما طالب خامنئي رئيس الجمهورية، بضرورة الحفاظ على تلك القوات في مواجهة الإرهاب.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن خامنئي، قوله خلال استقباله صالح، أمس السبت ان " الاعتماد على الشباب يمهد لإنجاز أعمال عظيمة"، موضحا أن " النموذج البارز كان تأسيس الحشد الشعبي خلال فترة التصدي للإرهاب"، حيث طالب بالحفاظ على ذلك.

يعتبر ميليشيات الحشد الشعبي، إحدى اذرع طهران العسكرية في بغداد لكي يفرض أجنداتهِ السياسية و ممارسة الضغوطات على قادة العراق، كما يشرف عليها بشكل مباشر قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، عبر شخصيات مقربة اليهِ منهم أبو مهدي المهندس و فالح الفياض رجل إيران الأول في العراق وكذلك رئيس منظمة بدر هادي العامري.

كما يتكون قوام هذه الميليشيات مايقارب مئة الف شخص، ممولون من الدولة العراقية، ويتبعون مكتب رئيس الوزراء، بعد إقالة الفياض، من رئاسة مجلس الأمن الوطني التي كانت مشرفة على تحركات هذه الميليشيات.

وقدم خامنئي، الشكر للشعب والحكومة العراقية على استضافتهم الفريدة من نوعها خلال الزيارة الأربعينية، فيما أشار إلى ان " الشعب العراقي وبعد ان بات يملك الاستقلال وحق الإدلاء بالرأي عقب انقضاء فترات الاستبداد، فان بعض الدول والحكومات المتربصة شرا بالعراق، تعمل على أن لا يتذوق أهاليه طعم هذا الانتصار والإنجاز العظيم وأن لا يشهد العراق الاستقرار."

وتأتي هذه التصريحات الإيرانية متوازياً للتدخلات المستمرة ليد طهران الطويل في عملية تأسيس الحكومة الجديدة، التي تعرقلها بشتى الوسائل  والطرق، عبر وكلاءها في مجلس النواب  و تدفع لمرشحها الفياض من كتلة تحالف البناء لتولي منصب وزير الداخلية، مقابل رفض رئيس الوزراء لأي أملاء خارجي لتشكيل حكومتهِ الحالية.