بازبدە بۆ ناوەڕۆکی سەرەکی

قمم مكة فرصة لتوحيد العرب أمام إيران

صحيفة لوموند الفرنسية
AvaToday caption
على خلفية من التوتر المتزايد بين السعودية وإيران، تعقد الرياض على هامش مؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامي، كان مقرراً منذ وقت طويل، قمتان طارئتان، بحضور أكثر من 57 من رؤساء الدول والحكومات
posted onMay 30, 2019
noبۆچوون

تتجه أنظار العالم إلى مكة المكرمة، التي تشهد الخميس والجمعة، ثلاث قمم تاريخية خليجية وعربية وإسلامية.

وسلطت صحيفة "لوموند" الفرنسية الضوء على القمم المرتقبة بالقول إنها فرصة ذهبية لتوحيد الصف العربي وتكثيف الجهود لمواجهة التهديدات الإيرانية.

لكنها رأت في الوقت نفسه أن قطر قد تخرج عن الصف العربي وتعرقل تلك الجهود.

وتتزامن القمتان العربية والخليجية، الخميس، مع القمة الإسلامية الـ14 المرتقب انعقادها أيضاً في مكة المكرمة، الجمعة، بمشاركة عدد كبير من قادة دول منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددها 57 دولة.

وأوضحت الصحيفة أنه "على خلفية من التوتر المتزايد بين السعودية وإيران، تعقد الرياض على هامش مؤتمر لمنظمة التعاون الإسلامي، كان مقرراً منذ وقت طويل، قمتان طارئتان، بحضور أكثر من 57 من رؤساء الدول والحكومات؛ حيث تأمل الرياض في توحيد الصف العربي بأكبر قدر ممكن ضد طهران المتهمة بزعزعة استقرار الشرق الأوسط".

ورأت الصحيفة أن هذه القمة بمثابة فرصة ذهبية لتوحيد الصفوف وتنسيق الجهود، مشيرة إلى أنه على الرغم من ذلك فإن تلك الجهود لتقويض النشاط الإيراني في المنطقة قد تتعثر في ظل العمليات الحسابية المختلفة لبعض الدول أبرزها قطر، التي قد تخرج عن الصف بتحالفها مع إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدول العربية تعاني من إضرابات بعد التهديدات الإيرانية المباشرة عقب عمليات التخريب التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي لأربع سفن في مياه الخليج، بما في ذلك اثنان من ناقلات النفط السعودي.

وأضافت "لوموند" أنه بينما يجري التحقيق في الحادث، أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، خلال زيارته أبوظبي، أنه من الواضح أن إيران تقف وراء الهجوم على ناقلات النفط.

ووفقاً للصحيفة فإن عملية التخريب الأخيرة التي شنتها إيران أججت التوتر، خاصة بعد استهداف خط أنابيب بالسعودية، وتشير أصابع الاتهام إلى الحوثيين أداة إيران التخريبية.