تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اتصالات طهران وباريس للإفراج عن 4 فرنسيين

المحتجزين الأجانب
AvaToday caption
أربعة فرنسيين معتقلين في إيران هم سيسيل كولر وجاك باريس اللذان أوقفا في السابع من مايو/ايار 2022 ولوي ارنو الموقوف منذ 28 سبتمبر/ايلول وشخص رابع لم تكشف هويته
posted onMay 19, 2023
noتعليق

كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان عن وجود اتصالات مستمرة بين بلاده وفرنسا تتعلق بالافراج عن معتقلين فرنسيين لدى طهران، مشيدا بعد أسبوع من عودة فرنسيين اثنين كانا معتقلين في بلاده، بـ"الخطوات الايجابية" من جانب باريس، متحدثا في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" عن اتصالات للإفراج عن الفرنسيين الأربعة الآخرين.

وقال للصحيفة الفرنسية التي حاورته في طهران إن إيران وفرنسا "تواصلان اتصالاتهما لتجاوز سوء الفهم بين بلدينا"، مضيفا أنه يجري "اتصالات مستمرة" مع نظيرته الفرنسية كاترين كولونا، كان آخرها في 12 مايو/ايار، يوم عودة بنجامان بريير (37 عاما) المسجون منذ 2020 والفرنسي الايرلندي برنارد فيلان (64 عاما) الذي أوقف في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2022، إلى فرنسا.

وتابع "نحن متفقون مع السيدة كولونا على بذل جهود لضمان الإفراج عن المواطنين الفرنسيين الذين سبق أن دينوا وسجنوا في إيران، لكن متابعة هذه القضية تعود إلى السلطة القضائية في بلادنا"، لافتا إلى أن "كولونا وسلطات فرنسية أخرى سبق أن اتخذوا خطوات ايجابية. والنتيجة تصب في صالح البلدين".

ويبقى أربعة فرنسيين معتقلين في إيران هم سيسيل كولر وجاك باريس اللذان أوقفا في السابع من مايو/ايار 2022 ولوي ارنو الموقوف منذ 28 سبتمبر/ايلول وشخص رابع لم تكشف هويته. وتندد باريس بما تعتبره توقيفات تعسفية واصفة هؤلاء بأنهم "رهائن دولة".

وأوضح عبداللهيان للصحيفة الفرنسية أنه "تحدث عن كل مواطن سوء الفهم" مع كولونا خلال لقاء "استمر نحو ساعتين" في بكين في ابريل/نيسان، مضيفا "حصلت اتفاقات بيننا، وكانت نتيجة قسم من اتفاقاتنا الإفراج عن مواطنين فرنسيين اثنين"، من دون أن يوضح ماهية هذه "الاتفاقات".

ولاحظ أنه خلال حركة الاحتجاجات التي اندلعت في إيران اثر وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر/ايلول، "شنت حرب نفسية وإعلامية واسعة على الشعب الإيراني وقد اخطأ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في أنه عبر يومها عن رؤية معينة حيال إيران، لكنه فهم سريعا أنه لن يحصل شيء في الجمهورية الإسلامية".

وكان الرئيس الفرنسي استقبل خصوصا أربع معارضات إيرانيات في الاليزيه واصفا التظاهرات بأنها "ثورة"، لكن عبد اللهيان رأى أنه كانت "لماكرون بداية جديدة مع الحكومة الحالية في إيران وأجرى اتصالات جيدة بناءة، مع الرئيس إبراهيم رئيسي" قبل اندلاع الاحتجاجات.