تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اليابان تبدأ الوساطة بين طهران وواشنطن

شينزو آبي مع ترامب وميلانا
AvaToday caption
فيما يتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، التي تُعدّ من أبرز حلفاء اليابان، أشارت معلومات إلى أن آبي اقترح القيام بوساطة بين البلدين عبر إجراء محادثات مباشرة مع قادة إيران
posted onJune 6, 2019
noتعليق

أعلن مسؤولون يابانيون، الخميس، أن رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي سيزور إيران الأسبوع المقبل، في أول زيارة لرئيس وزراء ياباني منذ أكثر من أربعة عقود، فيما تأمل طوكيو في القيام بوساطة بين واشنطن وطهران.

وقال مسؤول حكومي لوكالة الصحافة الفرنسية إن طوكيو "لا تزال تعمل على ترتيب التفاصيل بما يشمل لقاءات رئيس الوزراء هناك"، لكن وسائل إعلام محلية أشارت إلى أنه سيلتقي المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني.

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا، في تصريح صحافي، "نعتقد أنه من المهم جداً، وعلى مستوى القيادة، أن ندعو إيران كقوة إقليمية كبرى إلى تخفيف التوتر والالتزام بالاتفاق النووي ولعب دور بناء في استقرار المنطقة".

وأضاف سوغا أن الزيارة التي ستتم من 12 إلى 14 يونيو (حزيران).

وأفادت وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) أن الزيارة ستكون الأولى من نوعها منذ 41 عاماً.

وفيما يتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، التي تُعدّ من أبرز حلفاء اليابان، أشارت معلومات إلى أن آبي اقترح القيام بوساطة بين البلدين عبر إجراء محادثات مباشرة مع قادة إيران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن خلال زيارة الدولة التي قام بها إلى طوكيو في أواخر مايو (أيار) أنه لا يزال منفتحاً إزاء إجراء محادثات مع طهران، في ما بدا كأنه إعطاء الضوء الأخضر لخطة آبي.

وقال آبي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ترامب "عبر التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة واليابان، أود أن أسهم في تخفيف التوتر الحالي بشأن إيران".

وتقيم طوكيو وطهران علاقات جيدة، إذ تعتمد اليابان، التي تفتقر إلى موارد الطاقة، على واردات النفط من الشرق الأوسط، ويشكل النفط الإيراني 5.3 من إجمالي واردات البلاد بحسب أرقام السنة الماضية.

وكان الرئيس الأميركي انسحب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى في العام 2015، وأعاد فرض عقوبات على طهران.

بعدها، تصاعدت الحرب الكلامية بين البلدين، ما أثار مخاوف من تطورها إلى نزاع عسكري بعدما أرسلت واشنطن حاملة طائرات وسفينة حربية وبطارية صواريخ باتريوت وقاذفات بي-52 إلى المنطقة.