تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ظريف يغيير تصريحاتهِ عن مقاومة الشعب للضغوطات

ظريف
AvaToday caption
كتب اللاعب علي كريمي، على صفحته في "إنستغرام" ساخرًا: "سيادة الدكتور ظريف، أي (نحن) تقصد؟ (نحن) أنتم، أم (نحن) الشعب؟"
posted onFebruary 24, 2019
noتعليق

وجه وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأحد 24 فبراير (شباط) تحذيرًا للمسؤولين الإيرانيين من أنه لا ينبغي أن يتوقعوا من الإيرانيين أن يقاوموا الضغوط للأبد.

وكان تصريح ظريف مؤخرًا، بفخره بما تتحمله بلاده من ضغوط بسبب سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قد تعرض لانتقادات شديدة من قبل بعض الشخصيات الرياضية والاجتماعية الإيرانية، ومن بينهم اللاعب علي كريمي.

وعاد ظريف اليوم وكأنه يصحح ما قاله سابقًا من أن "مقاومة الضغوط ليست مهمة المواطنين".

وقال وزير الخارجية الإيراني "ينبغي أن أقولها هنا؛ أن نقول إننا نفخر بمقاومة المواطنين، لا يعني أننا نقول إن المقاومة هي مهمة المواطنين".

وطالب ظريف سلطات الجمهورية الإسلامية بالسعي إلى تخفيف الضغوط على المواطنين والإشادة بمقاومتهم.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "ينبغي القول إن المواطنين قاوموا دائمًا، وخلال 40 عامًا قاوموا، وسوف يقاومون.. كلا، ليس هكذا".

ثم قال ظريف: "يتوقع المواطنون من السلطات مقابل مقاومتهم أمام الضغوط الخارجية، أن تحل جميع المشاكل".

وكان ظريف قد قال مؤخرًا إن الجمهورية الإسلامية تفخر بالمقاومة في فلسطين وسوريا ولبنان، مضيفًا: "نحن نفخر بأننا تحت الضغوط من أجل فلسطين".

وردًا على هذا التصريح، انتقد اثنان على الأقل من لاعبي كرة القدم المعروفين في إيران ما قاله وزير الخارجية ظريف.

على سبيل المثال، كتب اللاعب علي كريمي، على صفحته في "إنستغرام" ساخرًا: "سيادة الدكتور ظريف، أي (نحن) تقصد؟ (نحن) أنتم، أم (نحن) الشعب؟".

كما كتب اللاعب وريا غفوري، لاعب نادي استقلال طهران: "لتعلم أنكم لستم أنتم من يقع تحت الضغط بل الناس هم من يقعون تحت هذه الضغوط".

وتداول الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما كتبه اللاعبان ردًا على ظريف، وأدانوا في تعليقاتهم ما اعتبروه تدخل الجمهورية الإسلامية في لبنان وسوريا واليمن وفلسطين، ما كلف إيران أموالا كثيرة هي من حق المواطنين الإيرانيين.