تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نظام ولاية الفقيه دنس حقوق الإنسان طوال عقود

جانب من تجمع المعارضة الإيرانية
AvaToday caption
أعرب جولياني عن دعمه جهود المقاومة الإيرانية الساعية لإيجاد بديل ديمقراطي داخل إيران والتخلص من أشكال الديكتاتورية كافة، مؤكداً أن الشعب الإيراني سينال حريته قريباً
posted onFebruary 13, 2019
noتعليق

أكد رودي جولياني، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن إيران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، مشدداً على ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه القمعي والديكتاتوري.

وطالب جولياني، في كلمة خلال مؤتمر صحفي على هامش مسيرة مناهضة لنظام طهران في بولندا، بضرورة تغيير سلوك نظام ولاية الفقيه تجاه الإيرانيين المحتجين في داخل البلاد.

وأضاف رودي جولياني أنه بالتزامن مع بدء مؤتمر دولي برعاية أمريكية، تم بحث سبل التصدي لإرهاب إيران بالعاصمة وارسو، وأن المشاركين في المؤتمر يجب عليهم تركيز الجهود لتغيير هذا النظام الحاكم في طهران منذ 40 عاماً.

واعتبر مستشار ترامب أن نظام ولاية الفقيه دنس حقوق الإنسان طوال عقود، مشيراً إلى أن المرشد علي خامنئي ورئيس البلاد حسن روحاني متورطان في إعدام الكثير من الإيرانيين.

وأعرب جولياني عن دعمه جهود المقاومة الإيرانية الساعية لإيجاد بديل ديمقراطي داخل إيران والتخلص من أشكال الديكتاتورية كافة، مؤكداً أن الشعب الإيراني سينال حريته قريباً.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الجزائري الأسبق أحمد غزالي إن نظام طهران متورط في إعدام 120 ألف شخص من معارضيه منذ وصوله إلى سدة الحكم عام 1979، بينهم 30 ألف سجين سياسي في مجزرة وقعت نهاية ثمانينيات القرن الماضي.

وركز غزالي على ضرورة وجود دعم دولي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تمثله منظمة مجاهدي خلق (مقره باريس) بهدف إحلال السلام في إيران والعالم عقب الإطاحة بالنظام الثيوقراطي الحاكم منذ 4 عقود.

وأضاف جواد دبيران أحد أعضاء المقاومة الإيرانية أن نظام ولاية الفقيه قد تسبب في انتشار الفقر والفساد في كل ربوع البلاد منذ سيطرة رجال الدين على سدة الحكم، فضلاً عن تصدير الإرهاب والفوضى إقليمياً ودولياً.

وطالب دبيران بطرد المليشيات العسكرية الإيرانية وعلى رأسها فيلق القدس الذي يقوده الإرهابي قاسم سليماني من دول المنطقة؛ مثل العراق، وسوريا، واليمن، إضافة إلى طرد المندوبين الإيرانيين من منظمة الأمم المتحدة.

ولفت روبرت توريسلي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق، إلى أن نظام طهران لا يمكن الثقة به على المستوى الدولي في ظل سعيه لتصفية معارضيه طوال سنوات مضت، مؤكداً أنه نظام قاتل ويصر على انتهاج سبيل الموت والقمع والإرهاب.

ونظم معارضون للنظام الإيراني تجمعاً كبيراً في بولندا، الأربعاء، تزامناً مع انطلاق مؤتمر وارسو للسلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، لتسليط الضوء على سياسات طهران العدائية إقليمياً ودولياً.

وأدان المشاركون في التجمع انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام ولاية الفقيه، فضلاً عن أعماله الإرهابية داخل بلدان أوروبية، وأيضاً تدخلاته في شؤون دول المنطقة.