تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ضغط أميركي لوصف الحرس الثوري بالإرهابي

الحرس الثوري
AvaToday caption
ضمن سلسلة من التهم إلى الحرس الثوري في هذه الرسالة، أكد النواب على تسليم مئات الطائرات بدون طيار إلى روسيا في حرب أوكرانيا
posted onApril 12, 2023
noتعليق

سبق أن أعلنت أوروبا رفضها إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب رغم القرار الصادر من قبل برلمان الاتحاد، إلا أن الضغط يأتي هذه المرة من الضفة الأخرى للمحيط الأطلسي عبر رسالة موقعة من قبل 130 عضواً في الكونغرس الأميركي بهذا الخصوص.

بالمقابل، تؤكد طهران أن الحرس الثوري حارب الإرهاب الداعشي في العراق وسوريا، ولن يقف مكتوف الأيدي فيما لو قررت أوروبا اتباع واشنطن.

وأرسل 130 عضوا في الكونغرس الأميركي رسالة رسمية إلى جوزيف بوريل، رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، يطالبون فيها الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية.

تم إرسال الرسالة التي كتبها ممثلون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة، إلى بوريل، يوم الاثنين.

وكتب النواب الأميركيون في الرسالة: "نأمل أن تحظى هذه المسألة الهامة والضرورية بالاهتمام الواجب في الاجتماع القادم لمجلس العلاقات الخارجية، لأن الوقت قد حان".

وضمن سلسلة من التهم إلى الحرس الثوري في هذه الرسالة، أكد النواب على تسليم مئات الطائرات بدون طيار إلى روسيا في حرب أوكرانيا.

وفي 18 يناير/كانون الثاني أيضا، صوّت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة على تعديل خطة طُلب فيها من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة "المنظمات الإرهابية".

لكن رد رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بوريل، على هذا القرار، وقال إن إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية يتطلب "قرارا من المحكمة. يجب على المحكمة أن تبت في ذلك".

واعتبر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قرار البرلمان الأوروبي "تصعيدا للوضع من جانب الأوروبيين ستكون له عواقب وخيمة على مصالح الدول الأوروبية في منطقة غرب آسيا".

بالمقابل، أشار أعضاء الكونغرس الأميركي في رسالتهم إلى التعقيدات القانونية. وعلقوا: "نحن نتفهم تماما الحاجة إلى قرار من سلطة قضائية أو سلطة مختصة"، إلا أنهم شددوا على ما اعتبروه "التهديد المتزايد الذي تشكله إيران على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومواطنيها"، على حد قولهم، وطالبوا "بالتعامل معه بأقصى سرعة"، حسب ما جاء في الرسالة.

وفي أبريل 2019، ذروة التصعيد بين طهران وواشنطن، وضع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية للولايات المتحدة الأميركية.