تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

من المستبعد التوصل لاتفاق نووي مع إيران

بوب مينينديز
AvaToday caption
أشار سيناتور جمهوري كبير في لجنة العلاقات الخارجية حضر إفادة الإدارة يوم الأربعاء بشأن المحادثات، إلى أن احتمالات التوصل إلى اتفاق "غير مشجعة"
posted onJune 20, 2022
noتعليق

مع تعثر المفاوضات النووية من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، كشف أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي من كلا الحزبين أن مسؤولين كبارا في إدارة جو بايدن يشكون في أن طهران ستوافق على أي اتفاق جديد.

وأوضح المشرعون أن الإدارة لديها عرض مطروح على الطاولة، لكن إيران تظهر القليل من الاستعداد لإعادة تأسيس خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، والتي وضعت قيوداً كبيرة على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، بحسب موقع "The Hill" الأميركي.

بدوره، عبّر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب مينينديز، عن عدم تفاؤله بوجود مثل هذه الصفقة.

وأضاف "تعتقد الإدارة أنه من المنطقي من الناحية الاستراتيجية إبقاء العرض على الطاولة، لكنني لا أرى الطريق إلى الأمام".

كما بيّن أن قبول اتفاق جديد هو اقتراح مثير للانقسام داخل المؤسسة السياسية الإيرانية، مما يجعل من الصعب إحياء الاتفاق. وتابع قائلاً "أعتقد أن هناك صراعاً داخل إيران، لذا لا يوجد طريق واضح للمضي قدماً".

من جهته، قال السيناتور بن كاردان، وهو عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية، "أنت فقط لا تعرف ما يفكر فيه الإيرانيون".

وأضاف "أعتقد، في هذه المرحلة أنه من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون يريدون صفقة أم لا".

كذلك قال إن "هناك بعض الخلافات داخل إيران نفسها. لقد تقدمت الولايات المتحدة باقتراح. الكرة حقاً في ملعب الإيرانيين".

إلى ذلك، أشار سيناتور جمهوري كبير في لجنة العلاقات الخارجية حضر إفادة الإدارة يوم الأربعاء بشأن المحادثات، إلى أن احتمالات التوصل إلى اتفاق "غير مشجعة".

وقال السيناتور جيمس ريش، العضو الجمهوري البارز في العلاقات الخارجية، إنه لا يعرف ما كان يحدث في المحادثات عندما بدأت ولكن تم تحديثها الآن.

فيما تابع "أنا أعرف أين تقف المفاوضات وكان ينبغي أن تنتهي. لقد وعدونا بأن الأمر سينتهي في فبراير إذا لم يكن هناك اتفاق".

وأوضح العديد من أعضاء مجلس الشيوخ أن هناك مؤشرات على أن إيران لا تريد التعاون مع الحلفاء الغربيين من خلال السماح بالإشراف على برنامجها النووي.

يذكر أن محادثات فيينا التي انطلقت في أبريل 2021 من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي كانت توقفت منذ مارس الماضي، بعد تعثر حل عدد من الملفات.

ليتفاقم الوضع أكثر بعد مع إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي قراراً أميركياً أوروبياً ينتقد إيران رسمياً لعدم تعاونها، وذلك بعد تقرير سابق الشهر الماضي أكدت فيه الوكالة عدم حصولها على "توضيحات" بشأن آثار يورانيوم مخصب عثر عليها في ثلاثة مواقع غير مصرح عنها في إيران.

فيما ردت طهران على قرار الوكالة يوم الأربعاء الماضي بإغلاق 27 كاميرا مخصصة لمراقبة أنشطتها النووية.