تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"العفو الدولية" تحذر إيران من إعدام صبي

حسين شهبازي
AvaToday caption
ذكرت جمعية "آسيلا" المعنية بدعم الإيرانيين المقيمين في ألبانيا، لموقع "أشرف نيوز" المقرب من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، الجمعة، إن "أحد عناصر أقدم على الانتحار يوم الثلاثاء الماضي في معسكر أشرف 3 في مدينة مانزا الألبانية"
posted onDecember 25, 2021
noتعليق

حذرت منظمة العفو الدولية، الجمعة، السلطات الإيرانية من محاولة تنفيذ عقوبة الإعدام بحق "حسين شهبازي" البالغ من العمر 20 عاماً.

وقالت المنظمة، في بيان لها نشره موقع إذاعة "فردا"، إن "حسين شهبازي البالغ من العمر 20 عاما يواجه خطر الإعدام الوشيك في سجن عادل آباد في مدينة شيراز جنوب إيران".

وحسين شهبازي متهم بارتكاب جريمة قتل عندما كان عمره 17 عاماً.

وأضاف التقرير أن مسؤولي سجن حسين شهبازي نقلوه مساء الجمعة بشكل مفاجئ إلى الحبس الانفرادي بسجن عادل آباد في شيراز، واستدعوا عائلته إلى السجن في زيارة أخيرة، ومن المقرر تنفيذ عقوبته صباح السبت.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أفادت سابقًا بأن حسين شهبازي اعتقل في 30 ديسمبر / كانون الأول 2016، بتهمة طعن زميل له أثناء شجار، وفي 14 يناير / كانون الثاني 2017 ، عقب "محاكمة جائرة للغاية" من قبل الفرع 3 بمحكمة جنايات محافظة فارس جنوب البلاد.

وحُكم على شهبازي بالإعدام، وهو الحكم الذي أيدته المحكمة العليا في يونيو/حزيران من العام الماضي.

وتقول منظمة العفو الدولية إن حسين شهبازي قد أدين، من بين أمور أخرى ، بـ "الاعترافات بالذنب" التي تم الحصول عليها "من خلال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة"، وأنه في ضوء كل هذا، يجب على السلطات الإيرانية أن تعلق على الفور إعدام حسين شهبازي.

ويُحظر تمامًا استخدام عقوبة الإعدام ضد شخص دون سن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة بموجب القانون الدولي، لكن إعدام المذنبين الأحداث مستمر في إيران، وورد أن 85 طفلاً مذنبًا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في إيران.

وفي سياق آخر، أقدم معارض إيراني في مدينة "مانزا" بمحافظة دورس بجمهورية ألبانيا، حيث يقع معسكر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، على الانتحار في ظروف غامضة.

وذكرت جمعية "آسيلا" المعنية بدعم الإيرانيين المقيمين في ألبانيا، لموقع "أشرف نيوز" المقرب من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، الجمعة، إن "أحد عناصر أقدم على الانتحار يوم الثلاثاء الماضي في معسكر أشرف 3 في مدينة مانزا الألبانية".

وذكر مدير الجمعية حسن حيراني، المنشق عن حركة مجاهدي خلق، أن "الشخص الذي أقدم على الانتحار مؤخراً كان يعاني من ضغوط نفسية نشأت في معسكر أشرف 3 بعد وفاة 20 عنصراً من منظمة مجاهدي خلق، بسبب تفشي فيروس كورونا".

وأضاف حيراني أن "الشخص انتحر بقطع وريده وتوفي في مستشفى ترزا بالعاصمة تيرانا بعدما جرى نقله إلى العناية المركزة".

وتعد منظمة مجاهدي خلق أكبر وأنشط جماعة معارضة للنظام الإيراني، وكانت قد كشفت منذ عام 2002 عن البرنامج النووي السري للنظام الإيراني ما دفع الدول الغربية لوضع عقوبات شديدة على طهران.

ويتواجد أغلب عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في جمهورية ألبانيا بعد نقلهم من العراق عام 2016، وتشير التقارير إلى أن نحو 3000 عنصر من هذه المنظمة يقيمون في معسكر بالعاصمة تيرانا.