Ana içeriğe atla

الشاباك يكشف عملية تجسس إيرانية

رامبود نامدار
AvaToday caption
تأتي محاولة التجنيد تلك ضمن الصراع غير المباشر القائم بين البلدين، والذي اتخذ خلال السنوات الأخيرة طابعا سيبرانياً واتجه أكثر نحو القرصنة الإلكترونية، وحرب السفن، فضلا عن بعض الهجمات التي طالت مواقع حساسة في إيران
posted onJanuary 13, 2022
noyorum

كشفت إسرائيل عن محاولة إيرانية لتجنيد مواطنات بهدف التجسس لصالح إيران. وأوضح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء، أن عميلا إيرانياً يدعى رامبود نامدار ، زعم أنه يهودي للتواصل مع إسرائيليات وتجنيدهن لمهام استخباراتية.

وقد حاول نمدار تجنيد 5 منهن، عقب التواصل معهن عبر فيسبوك للقيام بمهام سرية لصالح إيران

ولاحقا اجتمعت النساء وجميعهن من وسط إسرائيل، بنمدار على فيسبوك. لكن العميل طلب منهن لاحقا التواصل عبر واتساب بدل فيسبوك.

بعضهن اشتبه في احتمال أن يكون ضابط مخابرات إيرانيا لكنهن واصلن التحدث معه

كما تحدث إليهن أيضًا عدة مرات عبر "الفيديو كول"، غير أنه رفض إظهار وجهه، مدعيا أن الكاميرا في هاتفه مكسورة.

وفيما اشتبه بعضهن في احتمال أن يكون ضابط مخابرات إيراني، لكنهن واصلن التحدث معه، ووافقن على تنفيذ طلباته مقابل تلقي الأموال.

إلى ذلك، أشار جهاز الشاباك إلى أن إحباط تلك العملية تم بالتعاون مع الشرطة، وقد ألقي القبض على النساء الـ 5 ، اللواتي يخضعن حاليا للتحقيق.

كما وجهت إلى بعضهن لوائح اتهام، لكن منع نشر أسمائهن بقرار من المحكمة، عقب طلب تقدم به محامي المشتبه بهن.

تأتي محاولة التجنيد تلك ضمن الصراع غير المباشر القائم بين البلدين، والذي اتخذ خلال السنوات الأخيرة طابعا سيبرانياً واتجه أكثر نحو القرصنة الإلكترونية، وحرب السفن، فضلا عن بعض الهجمات التي طالت مواقع حساسة في إيران ووجهت الأخيرة أصابع الاتهام لتل أبيب.

ومن جهتهِ عقد رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، اجتماعاً اطلع فيه على التحقيق الذي يجريه جهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل في ملابسات القضية.

وأشاد بينيت بأفراد جهاز الأمن العام والشرطة على ما أسماها العملية الناجحة التي أفضت إلى إحباط عمل إرهابي معاد استهدف البلاد، وفق تعبيره.

وأضاف أن بلاده تخوض معركة متواصلة ضد إيران، مشيرا إلى أن جهود الحرس الثوري الإيراني لتجنيد مواطنين إسرائيليين أصبحت واضحة، ومؤكداً أنها لا تتوقف.

كما كشف أن تلك المساعي لا تقتصر على المجال الأمني والاستخباراتي فقط، وإنما تتسع لتشمل مساعي للتأثير على الإسرائيليين وعلى المجتمع الإسرائيلي بهدف زرع الاستقطاب والخلافات وزعزعة الاستقرار السياسي في البلاد، وفق قوله.