Ana içeriğe atla

'رئة ما بعد كوفيد' تخنق الناجين من الوباء

رئتي ما بعد كوفيد تبدو أسوأ
AvaToday caption
تظهر الأشعة السينية للمريض السليم كمية كبيرة من الفضاء الأسود، ما يعني أن الشخص قادر على استنشاق قدر كبير من الهواء. وفي هذه الأثناء، تظهر الأشعة السينية للمدخن خطوطا بيضاء وضبابية، ما يشير إلى التهاب وتلف في جدران الرئتين أو الأكياس الهوائية
posted onJanuary 16, 2021
noyorum

قدمت باحثة وطبيبة أميركية خلاصة صادمة عن مقارنة رئات مرضى"كوفيد-19" متعافين برئات المدخنين، في نتيجة تلقي الضوء على الاثار الصحية المتوسطة وبعيدة المدى للوباء على الناجين فيما يركز العالم على معدلات الوفيات.

ومنذ مارس/اذار خضع الاف الأشخاص للعلاج الأستاذة المساعدة في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس للتكنولوجيا بريتاني بانكهيد-كيندال.

ووفقا ل بانكهيد-كيندال فان الأشعة السينية لرئتي المدخنين ضبابية بعض الشيء، لكن رئتي مرضى الفيروس التاجي بيضاء بالكامل تقريبا وتظهر ندبات شديدة ونقصا في دخول الهواء إلى الأعضاء.

وأوضحت في تغريدة على تويتر "لا أعرف من يحتاج إلى سماع هذا، لكن رئتي ما بعد كوفيد تبدو أسوأ من أي نوع من رئتي المدخن الرهيبة التي رأيناها من قبل".

وغالبا ما يؤدي فيروس كورونا إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي، والذي يحدث عندما تمتلئ الرئتان بالسوائل وتصبحان ملتهبتين.

وعندما تمتلئ الأكياس الهوائية بالسوائل، فإنها غير قادرة على امتصاص القدر نفسه من الأكسجين، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل السعال وضيق التنفس.

ووجدت الدراسات أيضا تلفا في الخلايا الظهارية، التي تبطن الممرات التنفسية من الأنف إلى الرئتين، لمرضى فيروس كورونا.

وقالت بانكهيد-كيندال إن كل مريض لديها ظهرت عليه أعراض الفيروس، خضع لأشعة سينية شديدة. ومن بين أولئك الذين لا تظهر عليهم أعراض، تظهر نتائج حادة بين 70 إلى 80%..

وأضافت: "ما يزال هناك أشخاص يقولون: أنا بخير، ليس لدي أي مشاكل".

ولإظهار الفرق، شاركت الطبيبة ثلاثة نماذج أشعة سينية: واحدة لمريض سليم، وواحدة لمدخن وأخرى لمريض "كوفيد-19".

وتظهر الأشعة السينية للمريض السليم كمية كبيرة من الفضاء الأسود، ما يعني أن الشخص قادر على استنشاق قدر كبير من الهواء. وفي هذه الأثناء، تظهر الأشعة السينية للمدخن خطوطا بيضاء وضبابية، ما يشير إلى التهاب وتلف في جدران الرئتين أو الأكياس الهوائية.

وبالمقارنة، فإن الأشعة السينية لرئتي مريض "كوفيد-19" بيضاء بالكامل تقريبا، والتي تُعرف باسم عتامة الرئة، وهي عبارة عن غيوم بيضاء ضبابية تتناقض مع ظلام الرئتين، ما يشير عادة إلى أن الرئتين مليئتان بأشياء مثل السوائل أو البكتيريا أو خلايا الجهاز المناعي.

وهذا يعني أيضا أن المريض غير قادر على استنشاق الكثير من الأكسجين، كما هو معتاد مع رئة سليمة.

وقالت بانكهيد-كيندال: "سترى الكثير من تلك الندبات البيضاء الكثيفة أو ستراها في جميع أنحاء الرئة بأكملها. وإذا كنت لا تشعر بمشاكل الآن، فإن حقيقة ذلك على الأشعة السينية على صدرك، تؤكد أنك قد تواجه مشاكل في وقت لاحق".

وانتهى الأمر ببعض المرضى بتلف دائم في الرئة أو تندب، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا ينطبق على جميع المرضى.