Skip to main content

التحالف العربي يعلن هدنة بأسبوعين في اليمن

العقيد الركن تركي المالكي
AvaToday caption
لم تُسجّل في اليمن الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، أي إصابة بعد بكوفيد-19 وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء في حال بلوغه أفقر دول شبه الجزيرة العربية بكارثة إنسانية
posted onApril 8, 2020
nocomment

قرّر التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن وقف إطلاق النار من جانب واحد اعتبارا من الخميس ولمدة أسبوعين وذلك للمساعدة في منع انتشار فيروس كورونا المستجد في البلد (اليمن) الذي يشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم، بحسب مسؤول سعودي.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي مساء الأربعاء "نعلن وقف إطلاق نار بدءا من يوم غد (الخميس) ولمدة أسبوعين. نتوقع أن يوافق (المتمردون) الحوثيون. نحن نعد الأرضية لمحاربة فيروس كورونا المستجد في اليمن"، حيث لم تسجّل أي إصابة بعد.

وشدد على أن وقف إطلاق النار الذي سيبدأ عند الساعة 09:00 بتوقيت غرينيتش "قد يتم تمديده في حال رد الحوثيون بطريقة إيجابية"، مشدّدا في الوقت ذاته على أن التحالف "يمتلك حق الدفاع عن نفسه إذا تعرض لاعتداء" خلال فترة وقف إطلاق النار.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الحكومية، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد إن وقف إطلاق النار يهدف "لتهيئة الظروف الملائمة لعقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين وفريق عسكري من التحالف تحت إشراف المبعوث الأممي".

وأضاف أن الاجتماع في حال انعقاده سيبحث "مقترحات غريفيث بشأن خطوات وآليات تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دائم في اليمن وخطوات بناء الثقة الإنسانية والاقتصادية واستئناف العملية السياسية بين الأطراف اليمنية للوصول إلى مشاورات بين الأشقاء اليمنيين للتوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن".

 وتابع أن قيادة التحالف "تجد الفرصة مهيأة لتضافر كافة الجهود للتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في اليمن وإلى حل سياسي شامل وعادل يتفق عليه اليمنيون".

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أعلن قبل أسبوع عن إجراء محادثات منفصلة مع أطراف النزاع للتوصل إلى هدنة والتركيز على مكافحة فيروس كورونا.

وأكد فريق غريفيث الأربعاء أنّ وقف إطلاق النار الذي أعلنه التحالف ليس وليد اتفاق، فيما قال أحد أعضاء الفريق "من جهتنا، يواصل المبعوث الخاص التوسط بين الأطراف للوصول إلى اتفاق حول وقف إطلاق نار كامل في أقرب وقت، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد".

ولم تُسجّل في اليمن الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، أي إصابة بعد بكوفيد-19 وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء في حال بلوغه أفقر دول شبه الجزيرة العربية بكارثة إنسانية.

ويشهد اليمن نزاعا مسلّحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر المتمردون الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، قبل أن تتدخل السعودية على رأس التحالف في مارس/اذار 2015 دعما للشرعية ولوقف تقدم الحوثيين المدعومين من إيران.

ويعيش أكثر من 3.3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض بفعل شح المياه النظيفة.