Skip to main content

خامنئي يكلف نصر الله بتولِّي ملفّ العراق

قاسم سليمانى، حسن نصرالله وعلي خامنئي من دمروا بلدان الشرق الأوسط
AvaToday caption
يكشف اختيار طهران نصر الله لتولِّي هذه المهمّة، المكانة الخاصّة لأمين حزب الله في بغداد، وأنّه اليوم المُمسِك بالخيوط الرئيسية لما يحدث في لبنان والعراق، والمُتحكِّم بطريقة تشكيل الحكومات في البلدين
posted onJanuary 25, 2020
nocomment

ذكرت مصادر لموقع (تيك ديبكا) الأمني أنّ المرشد الإيراني علي خامنئي كلَّف أمين عام حزب الله حسن نصر الله، بتولِّي مسؤولية ملفّ العراق خلفًا لقاسم سليماني، بـ "إيجاد حل للوضع المعقَّد في بغداد، والصدع الداخلي بين الشيعة العراقيين"

 بدوره نقل نصر الله المهمّة إلى كوثراني، الذي يُعتبر ضابط الاتصال بين الحزب وقادة جميع الميليشيات الشيعية العراقية، والمسؤول المالي لإيران وحزب الله في العراق.

كان كوثراني هو من يقرِّر مع سليماني ونائبه أبو مهدي المهندس حجم الأموال المُخصَّصة للميليشيات، وكانت هذه هي طريقة سليماني في الحفاظ على السيطرة الكاملة على تحرُّكات وخطط قادة الميليشيات، وحتّى الآن نجحت إيران وكذلك حزب الله في الحفاظ على سرِّية أنشطة كوثراني، وحقيقة أنّه من عناصر حزب الله.

وأضاف الموقع: يكشف اختيار طهران نصر الله لتولِّي هذه المهمّة، المكانة الخاصّة لأمين حزب الله في بغداد، وأنّه اليوم المُمسِك بالخيوط الرئيسية لما يحدث في لبنان والعراق، والمُتحكِّم بطريقة تشكيل الحكومات في البلدين.

كما تُعَدّ هذه الخطوة بمثابة ردّ إيراني على سلسلة العقوبات الجديدة التي فرضتها أمريكا على حزب الله.

تقول مصادر تيك ديبكا: إنّ إحدى الخطوات الأوّلية لكوثراني، هي ترتيب الاتصالات التي بدأت عقب مقتل سليماني والمهندس، وبحسب المعلومات المتوفِّرة، قرَّر كوثراني تركيز جهده لمعالجة موضوعين أساسيين، هما: إيجاد مُرشَّح مناسب لطهران وبيروت لرئاسة الحكومة في بغداد، والتوجُّه لخامنئي وطلب توجيه مسؤولي نظام طهران وقادة الحرس الثوري بتخفيف حدّة لهجتهم بشأن احتمال الانتقام من الأمريكيين، حيث يرى أنّه لا يمكن حلّ المشاكل المعقَّدة كالتي يعاني منها العراق في مثل هذه الأجواء.

وبالفعل، فمن الأسبوع الماضي كان واضحًا تراجع حدّة التصريحات الصادرة من طهران، في مؤشِّر على أنّ الإيرانيين استجابوا لطلبه.

كذلك حتى الأربعاء (22 يناير)، لا يوجد مُرشَّح لرئاسة الحكومة في بغداد، وبعد أن كان مقتدى الصدر مستعدًا لإطلاق نداء لأتباعه بالخروج للشوارع والمطالبة بإخراج القوات الأمريكية من العراق، تراجع مؤخَّرًا عن ذلك، وجعل أولويته تشكيل حكومة خبراء في بغداد غير مرتهنة لأيّ طرف، تتولَّى بنفسها إدارة الحكومة العراقية.