Skip to main content

طهران تنفي تبادل السجناء مع السويد

أحمد رضا جلالي
AvaToday caption
قال خبراء حقوقيون من الأمم المتحدة في مارس/اذار من العام الماضي، إن جلالي في حالة حرجة بعد وضعه في الحبس الانفرادي لأشهر طويلة ودعوا إلى إطلاق سراحه
posted onMay 10, 2022
nocomment

استبعدت السلطة القضائية في إيران الثلاثاء حصول أي تبادل للسجناء بين طهران وستوكهولم، تحديدا لشخصين هما أستاذ جامعي إيراني- سويدي حكم عليه القضاء الإيراني  بالإعدام بتهمة التجسّس ومسؤول سجن إيراني سابق حوكم في ستوكهولم بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

ولفت المتحدث باسم السلطة القضائية ذبيح الله خدائيان خلال مؤتمر صحافي في طهران إلى أن ملفّي حميد نوري وأحمد رضا جلالي "لا علاقة لهما ببعضهما لذلك، لا مجال للتبادل".

وجاء الإعلان بعد أيّام على انتهاء محاكمة حميد نوري في السويد وهو مسؤول سجن إيراني سابق. ومن المقرر صدور الحكم في هذه القضية في يوليو/تموز القادم.

وتم توقيف نوري في مطار ستوكهولم في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2019 بعدما قدم معارضون إيرانيون في السويد شكاوى ضده لدى الشرطة. ويحاكم بتهمة المشاركة في "جرائم حرب وضد الإنسانية" و"جرائم قتل" منذ أغسطس/اب من العام 2021 أمام محكمة العاصمة السويدية.

وكانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية قد ذكرت في الرابع من مايو/ايار الحالي أن سويديا من أصل إيراني كان قد حُكم عليه بالإعدام في إيران بتهمة التجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية، بينما انتهت في السويد محاكمة مسؤول إيراني سابق يُشتبه في ارتكابه جرائم حرب.

وكان أحمد رضا جلالي وهو طبيب وباحث في طب الكوارث، قد اعتقل في عام 2016 أثناء زيارة أكاديمية لإيران.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند على حسابها على تويتر الأسبوع الماضي "السويد والاتحاد الأوروبي ينددان بعقوبة الإعدام ويطالبان بالإفراج عن جلالي"، مضيفة "قلنا ذلك مرارا لممثلين إيرانيين. نحن على اتصال مع إيران".

وحصل جلالي على الجنسية السويدية أثناء احتجازه في فبراير/شباط 2018 بعد أشهر على تثبيت المحكمة العليا في إيران حكم الإعدام. وقال خبراء حقوقيون من الأمم المتحدة في مارس/اذار من العام الماضي، إن جلالي في حالة حرجة بعد وضعه في الحبس الانفرادي لأشهر طويلة ودعوا إلى إطلاق سراحه.

وجاء الإعلان الإيراني قبل قليل من انتهاء محاكمة حميد نوري وهو مسؤول سابق بالادعاء الإيراني اعتقلته السلطات السويدية عام 2019، في ستوكهولم. ومن المقرر صدور الحكم عليه يوم 14 يوليو/تموز.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان طالب بالإفراج الفوري عن نوري في مكالمة هاتفية مع نظيرته السويدية ليند، ووصف المحاكمة بأنها "غير قانونية".

وسيواجه نوري في حالة إدانته عقوبة قصوى بالسجن مدى الحياة بتهم ارتكاب جرائم حرب دولية وانتهاكات لحقوق الإنسان.

ومن المقرر تنفيذ حكم الإعدام بالأكاديمي الإيراني-السويدي أحمد رضا جلالي المحكوم عليه بالإعدام عام 2017 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، في 21 مايو/ايار بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إسنا).

وحُكم عليه بالإعدام بعد إدانته بنقل معلومات عن عالمين نوويين إيرانيين إلى وكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) أدت إلى اغتيالهما.

وأكّد ذبيح الله خدائيان الثلاثاء أن نوري "بريء ومحاكمته غير شرعية"، مميّزا بين حالة نوري وحالة جلالي "الذي أوقف قبل عامين" من توقيف نوري، مضيفا "صدر حكم نهائي بحقّ" الأكاديمي الإيراني-السويدي "وستلتزم السلطة القضائية به".

وأدّت محاكمة نوري إلى المزيد من التوتر في العلاقات بين إيران والسويد. وبعد يومين من انتهاء هذه المحاكمة، أعلنت ستوكهولم أن سويديا اعتُقل في إيران.

وأصبحت عملية تبادل السجناء بين إيران ودول غربية عملية ابتزاز بامتياز في قضايا سياسية ومن ضمنها تلك التي جرت في السابق بين طهران وواشنطن.

وثمة ملف آخر أصبح مثار جدل وسجال بين طهران والغرب وهو ذلك المتعلق بالسجناء من مزدوجي الجنسية وهي ورقة تستخدمها إيران باستمرار  للضغط على الدول الغربية في قضايا سياسية.