Skip to main content

هجوم وشيك لتركيا على روجافا

تركيا
AvaToday caption
أفادت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن مسؤولين بأن تركيا نشرت مئات الجنود الإضافيين في شمال سوريا خلال ليل الثلاثاء، استعداداً لهجوم ضد القوات الكوردية المدعومة أميركياً، كان معلّقاً منذ أواخر عام 2019
posted onOctober 29, 2021
nocomment

يستمر التصعيد السياسي والعسكري من أنقرة، حيث أرسلت تعزيزات عسكرية بالجنود والعتاد، وملاحقة للقوات الكوردية، فيما تتحدث المصادر عن هجومٍ وشيك على الشمال السوري (روجافا).

إلى هذا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حشودا عسكرية تركية وصلت إلى تل أبيض (غريسبي) على مدار اليومين الماضيين بالتزامن مع الحديث التركي عن اقتراب انطلاق معركة، تستهدف مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في روجافا شمال شرقي سوريا.

يأتي ذلك في إطار وعودها المتكررة بأنها ستقف في وجه أي محاولة روسية لتقدم النظام في إدلب حيث كرر الرئيس التركي حديثه بأن جيش بلاده يقصف مواقع حساسة للنظام في سوريا وسيمنع حرباً جديدة قد تؤدي لموجة نزوح أخرى تستهدف تركيا.

تأتي التطورات الميدانية بعد اتهام الخارجية التركية لموسكو وواشنطن بعدم الوفاء بوعودهما، بإجبار القوات الكوردية على الانسحاب إلى مسافة 30 كيلومترا على الأقل من الحدود التركية.

إلى هذا، أفادت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن مسؤولين بأن تركيا نشرت مئات الجنود الإضافيين في شمال سوريا خلال ليل الثلاثاء، استعداداً لهجوم ضد القوات الكوردية المدعومة أميركياً، كان معلّقاً منذ أواخر عام 2019.

وقال المسؤولون الذين تحدثوا شريطة حجب هويتهم، إن تركيا تهدف من الهجوم إلى إغلاق أكثر من ثلثي حدودها مع سوريا البالغ طولها 910 كيلومترات، وإلى السيطرة على مناطق جنوب بلدة كوباني المعروفة أيضاً باسم عين العرب، لربط المناطق الواقعة تحت سيطرتها شرق نهر الفرات وغربه.

وأضاف المسؤولون أن الهدف المحتمل الآخر هو الاستيلاء على قاعدة "ميناغ" الجوية قرب بلدة أعزاز، من "وحدات حماية الشعب الكوردية" التي تشن هجمات على القوات التركية وحلفائها من المقاتلين السوريين.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أشار في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أنه يخطط لحملة جديدة بعد سلسلة هجمات من قبل "وحدات حماية الشعب الكوردية" التي تعتبرها أنقرة تهديداً بسبب ارتباطها بالمتمردين الكورد في تركيا.

وقال في طريق عودته من أذربيجان إلى بلاده، الأربعاء، إن "تركيا تواجه حالياً تهديدات إرهابية عبر الحدود"، مضيفاً: "سنواصل معركتنا ضد الإرهاب بالتصميم نفسه". لكنه لم يعلن أن التوغل العسكري كان وشيكاً. وامتنعت وزارة الدفاع التركية عن التعليق.