Skip to main content

الميليشيات يشكلون "التهديد الأكبر" لواشنطن

القوات الأميركية
AvaToday caption
أشار التقرير إلى أن هذا التهديد المنفرد يتجلى في كل من المتطرفين المحليين الذي يستوحون أفكارهم من تنظيمي القاعدة وداعش، إضافة إلى المتطرفين المحليين الذين يرتكبون أعمالا إرهابية لأهداف أيديولوجية
posted onApril 14, 2021
nocomment

حذر تقرير للمخابرات الأميركية  من الخطر الذي تشكله كيانات داعش والقاعدة و حزب الله الإرهابية، على المصالح الأميركية، ودعا إلى مواصلة الضغوط عليها.

وقال التقرير السنوي لتقييم المخاطر لعام 2021، إن تنظيمي داعش والقاعدة لا يزالان يشكلان أكبر تهديد إرهابي لمصالح الولايات المتحدة في الخارج، فيما يسعى حزب الله لتطوير قدراته الإرهابية لإخراج الولايات المتحدة من المنطقة.

وأوضح التقرير أن تنظيمي داعش والقاعدة يسعيان أيضا لشن هجمات داخل الولايات المتحدة على الرغم من الضعف الذي لحق بقدراتهما جراء الضغط المستمر من أميركا وحلفائها.

ويتضمن التقرير وجهات نظر أجهزة المخابرات الأميركية بشأن قضايا الأمن الخارجي الكبرى التي يواجهها الرئيس جو بايدن في عامه الأول في المنصب، والتي زاد من تعقيدها تفشي وباء كورونا.

وقال التقرير إن الجهات الفاعلة الفردية والخلايا الصغيرة الموجودة في الولايات المتحدة والتي لديها مجموعة واسعة من الدوافع الأيديولوجية، تشكل "تهديدا داخليا مباشرا أكبر".

وأشار التقرير إلى أن هذا التهديد المنفرد يتجلى في كل من المتطرفين المحليين الذي يستوحون أفكارهم من تنظيمي القاعدة وداعش، إضافة إلى المتطرفين المحليين الذين يرتكبون أعمالا إرهابية لأهداف أيديولوجية نابعة من التأثيرات المحلية مثل التحيز العنصري والمشاعر المناهضة للحكومة.

وحذر التقرير أيضا من احتمال شن حزب الله اللبناني هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في إطار جهوده لإخراج الولايات المتحدة من المنطقة.

"نتوقع من حزب الله، بالتنسيق مع إيران والجماعات الشيعية المسلحة الأخرى، مواصلة تطوير قدراته الإرهابية كوسيلة ردع وخيار انتقامي ضد خصومه"، يقول التقرير.

وازداد تركيز حزب الله على تقليص النفوذ الأميركي في لبنان والشرق الأوسط بعد مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وأوضح التقرير أن حزب الله يحتفظ بالقدرة على استهداف المصالح الأميركية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، داخل لبنان وخارجها، (لكن) بدرجة أقل داخل الولايات المتحدة.

ولم يستبعد التقرير أن يؤدي انتشار التهديد الإرهابي على مستوى العالم، وانحسار الجهود المبذولة ضده، إلى توفير فرص للإرهابيين ومنحهم مساحة للتعافي من الانتكاسات القوية التي تعرضوا لها.

وذكر التقرير الاستخباري أنه بينما تمثل الصين وروسيا التحديين الرئيسيين للولايات المتحدة، فإن إيران وكوريا الشمالية لا تزالان مصدر خطر على الأمن القومي الأميركي.

وتعقد لجنة المخابرات في كل من مجلس النواب والشيوخ اجتماعات، يومي الأربعاء والخميس، لمناقشة التقرير الذي أرسل إلى الكونغرس.