Skip to main content

موالون لتركيا يرفعون أعلام داعش في سوريا

فصائل سورية برعاية تركيا ترفع اعلام داعش
AvaToday caption
أن الأعلام السوداء والشعارات القاعدية كانت حاضرة بقوة في المظاهرة المنظمة والمحمية من قبل سلطات الاحتلال التركية. ووكلائها في الفصائل السورية المرتزقة
posted onOctober 25, 2020
nocomment

عمت المظاهرات مناطق الاحتلال التركي ضمن نطاق عمليتي "غصن الزيتون" و"نبع السلام" في كل من مدينتي رأس العين (سریکانی) وتل أبيض (گريسبي) السوريتين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الانسان خروج احتجاجات منددة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خلفية الحملة المفتعلة التي تقودها الاستخبارات التركية، للتغطية على انتشار حملات المقاطعة الشعبية للمنتجات التركية في كبرى الدول العربية.

وتحاول أذرع أردوغان الإخوانية التشويش على حملة مقاطعة المنتجات التركية، خاصة عبر وسائل الاعلام الاجتماعي، من خلال تنظيم حملات معادية لفرنسا، وترويج دعوات لمقاطعة البضائع والمنتجات الفرنسية في البلدان العربية والإسلامية.

وحسب الفيديوهات والصور الموثقة للمظاهرة التي خرجت يوم السبت، في سريكاني، كانت اللافتات تحمل أعلاماً ورموزاً داعشية صريحة، كما أن الأعلام السوداء والشعارات القاعدية كانت حاضرة بقوة في المظاهرة المنظمة والمحمية من قبل سلطات الاحتلال التركية. ووكلائها في الفصائل السورية المرتزقة.

ويطرح مراقبين كورد وعرب من أهالي هذه المناطق تواصلت معهم وكالات الأنباء سؤالا، حول الأنشطة التي يرعاها الرئيس التركي والتي تقوم بها خلايا داعش وبقاياها في المناطق السورية الشمالية المحتلة من قبل جيشه وأعوانه من فصائل سورية تابعة للائتلاف السوري ولهيئة تحرير الشام (النصرة سابقا).

ودعا المراقبون المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل  تحرير مع هذه المدن المحتلة، والتي تعد مناطق حاضنة لتنظيم داعش الإرهابي، كما تشكل بؤرا ومنصات تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

يذكر أن مدينة رأس العين، تخضع منذ أكثر من عام للاحتلال التركي، الذي يعيث فسادا وتتريكا، مما أدى إلى هجرها من قبل السكان، خوفا من بطش المحتلين الأتراك، ومرتزقتهم من السوريين.

وتصف التقارير الإعلامية الواقع الذي تعيشه تلك المناطق بالمتردي، فيما يعاني السكان من جرائم السلب والنهب التي ينتهجها المحتل ومرتزقته من حين لآخر ، حيث تصل في بعض الأحيان إلى سرقة الأوأدوات المنزلية من بيوت الأهالي الفارين من ويلات الحرب.