Skip to main content

صينية تطالب بالإفراج عن زوجها المسجون في إيران

السجون الإيرانية
AvaToday caption
قالت هوا كو إن زوجها ولد في مدينة بكين، وأصبح مواطنًا أمريكيًا بعد وصوله لمتابعة دراسته هناك، التقى الاثنان في هونج كونج، وولد ابنهما في بكين، وهو يحمل الجنسية الصينية والأمريكية، أما هي فتحمل الجنسية الصينية فقط
posted onMay 25, 2019
nocomment

نددت الصينية هوا كو التي تعيش في ولاية نيوجيرسي الأمريكية مع ابنها شاوفان، باستمرار سجن زوجها سيوي وانج في إيران ظلما لليوم الألف دون تدخل المجتمع الدولي للضغط على إيران من أجل الإفراج عنه.

وخلال مقال للزوجة الصينية منشور بصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قالت إن الفترة التي أمضاها زوجها في السجن هي ضعف الفترة التي احتجز فيها إيرانيون عددا من الأمريكيين رهائن في الفترة من 1979 لـ1981، ويمكن أن يظل هناك حتى 2026.

كان ابنهما بعمر ثلاث سنوات تقريبا عندما ألقي القبض على والده، المرشح لدرجة الدكتوراه بقسم التاريخ في جامعة برينستون، وأرسل إلى سجن "ايفين" ووجهت له تهم التجسس في أغسطس 2016.

بلغ الطفل الآن عمر ستة أعوام بدون أب لنصف حياته، ورغم أن والده هو من يقبع داخل السجن سيء السمعة في إيران، العائلة هي من يتحمل العبء.

وقالت هوا كو إن زوجها ولد في مدينة بكين، وأصبح مواطنًا أمريكيًا بعد وصوله لمتابعة دراسته هناك، التقى الاثنان في هونج كونج، وولد ابنهما في بكين، وهو يحمل الجنسية الصينية والأمريكية، أما هي فتحمل الجنسية الصينية فقط.

سافر سيوي وانج إلى طهران عام 2016 في إطار أطروحته البحثية التي تقارن بين ممارسات الحوكمة عبر الحدود الوطنية في نهاية القرن الـ19 وبداية القرن الـ20. ورغم وجود تحفظات لديه على السفر إلى إيران، شعر أنه بما أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مع دول أخرى الاتفاق النووي، فستتغير الأوضاع وسيكون آمنًا.

البحث الذي كان يعمل عليه وانج حصل على موافقة الحكومة الإيرانية، وتطلّب منه مراجعة مخطوطات عمرها قرن زمني، لكن لم تكن الوثائق لها علاقة بالسياسة الإيرانية المعاصرة، وبالتأكيد لم تكن سرية؛ لكن السلطات الإيرانية استخدمت هذا البحث كحجة لرفع دعوى قضائية ضده، على ما يبدو للضغط على الحكومة الأمريكية.

وانج باحث مجتهد وشغوف، حتى في السجن، الكتب هي إحدى الوسائل القليلة التي تساعده على الراحة في ظروف قاسية، هذا عندما يتمكن من الحصول عليها.

الأوضاع في السجن مزرية، فالزوج يجلس في منتصف فراش مكون من ثلاثة أدوار داخل حجرة صغيرة، حتى أنه لا يمكنه فرد ظهره. لكن مع وجود الكتب في يديه، يصبح قادرًا على أن يتخطى بعقله الأصوات والروائح التي تصدر عن الزنزانة المكتظة التي يجلس فيها مع 25 سجينًا آخرين.

وأكدت الزوجة المكلومة أن زوجها ضحية، فهو ليس شخصية سياسية أو جاسوسًا، مطالبة الحكومة الإيرانية والصينية والمجتمع الدولي بإطلاق سراح الرجل البريء وإعادته لمنزله.