Skip to main content

كبح أنشطة إيران على رأس مباحثات ترامب وبن سلمان

صواريخ إيرانية
AvaToday caption
تشكل التهديدات الإيرانية على الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم محورا مشتركا بين الرياض وواشنطن التي تعملان على كبح جماح النفوذ الإيراني في المنطقة وتطويقه
posted onApril 10, 2019
nocomment

تعمل الولايات المتحدة على تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية بشكل حيوي مع السعودية التي تعتبرها حليفا استراتيجيا في مواجهة التهديدات الإيرانية، وفي الحرب على الإرهاب.

ولطالما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ بلاده بحاجة إلى السعودية في الحرب ضد الإرهاب، معتبرا أنها حليف دائم وهام في الشرق الأوسط.

وقال البيت الأبيض مساء الثلاثاء إن اتصالا هاتفيا جرى بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف أن الاتصال "كان بناء" وتطرق إلى "الدور الحيوي للسعودية في ضمان استقرار الشرق الأوسط وضرورة الاحتفاظ بأقصى ضغط ممكن على إيران".

وتشكل التهديدات الإيرانية على الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم محورا مشتركا بين الرياض وواشنطن التي تعملان على كبح جماح النفوذ الإيراني في المنطقة وتطويقه وكان آخرها سلسلة إجراءات عقابية أقرتها إدارة ترامب استهدفت الحد من تجاوزات طهران التي تدعم الميليشيات في بلدان مجاورة مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، على غرار تغلغلها في العراق وسوريا.

وسبق أن قال ترامب إن الشراكة الأميركية مع السعودية مهمة للاقتصاد الأميركي والحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط.

وذكر البيت الأبيض أن ترامب استغل المكالمة مع ولي العهد لبحث سبل "الحفاظ على أقصى ضغط على إيران". وتقود السعودية التحالف العربي الذي يحارب الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وأتت المشاورات بين واشنطن وحليفتها في الشرق الأوسط بعد يوم من تصنيف ترامب الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية في خطوة غير مسبوقة.

ومن قبل أدرجت الولايات المتحدة في القائمة السوداء عشرات الكيانات والأشخاص المتعاملين مع الحرس الثوري لكنها لم تحظر الحرس ككل.

وتأتي خطوة ترامب بعد أن تدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران في أيار عندما قرر الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران عام 2015 مع ست قوى عالمية وأعاد فرض العقوبات عليها.

وردت طهران على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية بإعلان القيادة المركزية الأمريكية منظمة إرهابية والحكومة الأمريكية راعية للإرهاب، كما حذر مسؤولون إيرانيون من أن هذه الخطوة ستهدد المصالح الأمريكية في المنطقة التي تخوض إيران فيها حروبا بالوكالة.

ورحبت الرياض الثلاثاء بالإجراء الأميركي ضد الحرس الثوري.

واعتبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أن القرار الأميركي "خطوة عملية وجادة" في جهود مكافحة الإرهاب، قائلا إن "القرار الأميركي يترجم مطالبات المملكة المتكررة للمجتمع الدولي بضرورة التصدي للإرهاب المدعوم من إيران".

وأكد المصدر على "ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً بالتصدي للدور الذي يقوم به الحرس الثوري الإيراني في تقويض الأمن والسلم الدوليين".