تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

استسلام قيادي داعشي في الحسكة

قوات قسد
AvaToday caption
أظهرت مقاطع فيلمية، نشرتها قوات سوريا الديمقراطية، استسلام قيادي في تنظيم داعش يكنى بـ"أبو عبيدة" مع 5 مقاتلين كان يتحصنون داخل أحد الأقبية المحصنة في الأجزاء الشمالية من سجن الصناعة، مع العشرات من مقاتلي التنظيم الذين يرفضون الاستسلام
posted onJanuary 31, 2022
noتعليق

تواصل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بدعم من قوات التحالف الدولي، الأحد، لليوم الرابع على التوالي، حملة أمنية واسعة في أحياء مدينة الحسكة شمالي سوريا، بحثاً عن "الخلايا النائمة" المرتبطة بتنظيم داعش الذي هاجم سجن الصناعة في حي غويران،  بالإضافة إلى عشرات المعتقلين الذين فروا من السجن.

وكشف قنوات أخبارية في روجافا إن عمليات التمشيط شملت خلال الساعات الماضية أحياء غويران والزهور القريبة من سجن الصناعة، بالإضافة إلى أحياء الصالحية والعزيزية والمفتي في الجهة الشمالية من المدينة، حيث تم اعتقال العشرات الذين يشتبه بانتمائهم لداعش الأرهابي

وفي تطور آخر، سمحت قوات الأمن الداخلي، منذ السبت، للنازحين من حيي غويران والزهور بالعودة إلى منازلهم  ضمن  القطاعات التي تم الانتهاء من تمشيطها، حيث وثقت الامم المتحدة نزوح قرابة 45 ألف شخص من جراء العمليات العسكرية في مدينة الحسكة .

وقالت وكالة شمال سوريا إن قسد، بمساندة من  قوات التحالف الدولي، أمنت خلال الساعات الماضية وصول 28 شاحنة، تحمل مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة إلى حي غويران.

وأظهرت مقاطع فيلمية، نشرتها قوات سوريا الديمقراطية، استسلام قيادي في تنظيم داعش يكنى بـ"أبو عبيدة" مع 5 مقاتلين  كان يتحصنون داخل أحد الأقبية المحصنة في الأجزاء الشمالية من سجن الصناعة، مع العشرات من مقاتلي التنظيم الذين يرفضون الاستسلام.

وتنفذ قسد حملة أمنية واسعة في ريف مدينة الحسكة وناحية الهول، بالإضافة إلى  مدينة الرقة والريف الشرقي لمدينة دير الزور، بحثاً عن الخلايا النائمة المرتبطة بالتنظيم الأرهابي، شملت استجواب مئات النازحين في مناطق شمال وشرق سوريا.

والأحد، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع إجمالي عدد القتلى منذ بدء الهجوم الذي شنه داعش على سجن غويران إلى 332 قتيلا، ينهم 246 من التنظيم و79 من قوات الأمن الكردية وقوات سوريا الديمقراطية، وسبعة مدنيين.

ويعود استمرار الحصيلة في الارتفاع إلى عثور القوات الكوردية على مزيد من الجثث خلال "عمليات التمشيط والتفتيش" التي تواصل إجراءها "في مباني (السجن) وأحياء محيطة به"، على ما أكد المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً ويستقي معلوماته من شبكة مصادر واسعة في سوريا.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "الجثث الجديدة التي عثر عليها كانت موجودة داخل السجن وخارجه".